
ووفقا للمبتكرين، يهدف الابتكار إلى معالجة مشكلة إهمال نظافة الفم خلال اليوم، إذ يكتفي معظم الناس بتنظيف أسنانهم بالفرشاة مرتين يوميا صباحا ومساء، بينما تبقى بقايا الطعام على مينا الأسنان بعد كل وجبة، ما يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا.
ويقول أندريه غالكين، مؤسس شركة ناشئة: “عادة ما ينظف الناس أسنانهم بالفرشاة مرتين يوميا، لكن بقايا الطعام تبقى لساعات طويلة، تتخمر مع البكتيريا، ما يؤدي إلى التسوس وأمراض أخرى”.
وقد ابتكر فريق من أطباء الأسنان وخبراء تكنولوجيا الأدوية تركيبة خاصة تحتوي على مركب إنزيمي يُضاف إلى العلكة للعناية بنظافة الفم، ولا يزال طلب براءة الاختراع قيد الدراسة.
ويُوضح المبتكرون أن المضغ ينشط نظاما إنزيميا يفتت طبقة الجير الرخوة ويحوّلها إلى مركبات مضادة للبكتيريا. ويساعد مزيج الإنزيمات والبروتين الخاص على كبح نمو البكتيريا المسببة للتسوس، بينما يدعم الكالسيوم في التركيبة تقوية مينا الأسنان.
ويشير الخبراء إلى أن هذه العلكة تتميز بتأثير تراكمي، إذ مع الاستخدام المنتظم تتغلغل المكونات الفعالة في الطبقات السطحية للمينا، ما يزيد مقاومة الأسنان للتسوس، حتى بعد فترات توقف مؤقتة عن استخدامها.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
إقرأ المزيد
ماذا يحدث للعلكة حال ابتلاعها؟
تنتشر العديد من الخرافات حول العلكة (اللبان)، وأشهرها أنها تبقى في المعدة لمدة سبع سنوات إذا ابتُلعت. فهل هذا الادعاء صحيح علميا؟.
ما أضرار مضغ العلكة أكثر من ثلاث دقائق؟!
أفادت طبيبة الأسنان يلينا مارتينوفا أن مضغ العلكة لأكثر من ثلاث دقائق بشكل منتظم قد يسبب مشكلات صحية مختلفة بما فيها التهاب المعدة وتآكلها، وانحراف الأسنان وسوء الإطباق.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link