طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


شارك في الدراسة 754 شخصا مصابا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وطلب من المشاركين ممارسة تمارين اللياقة البدنية لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، لمعرفة تأثير الرياضة على صحة الكبد.

وأظهرت النتائج أن ممارسة الرياضة على المدى الطويل تُخفّض مستويات إنزيمات الكبد ALT وAST، وهي مؤشرات غالبا ما تدل على تلف الكبد. علاوة على ذلك، شهد المرضى انخفاضًا في محتوى الدهون في الكبد. كما تحسّنت المؤشرات الأيضية المرتبطة بالمرض، بما في ذلك انخفاض وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، والدهون الحشوية، ومقاومة الأنسولين.

إقرأ المزيد

العلماء يطورون برمجيات جديدة تساعد في الكشف المبكر عن سرطان الكبد

كما تبين للباحثين أن البرامج الرياضية عالية الكثافة أظهرت تأثيرا أقوى على صحة الكبد، على الرغم من أن أنواعا أخرى من التمارين كانت أيضا مصحوبة بتغيرات إيجابية، وفي المقابل، لم تؤثر التمارين بشكل كبير على تصلب الكبد أو مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو ما يعزو إليه الباحثون احتمالية الحاجة إلى مدة زمنية أطول أو المزيد من الدراسات لرصد هذه التأثيرات.

المصدر: لينتا. رو

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.