وتطرح الدكتورة فينوكوروفا تساؤلا مهما: هل التقبيل علامة على الحنان أم انتهاك للمساحة الشخصية؟
يُجمع علماء النفس على أن التقبيل يمكن أن يكون مؤشّرا على وجود علاقة عاطفية قوية، ووسيلة لتعزيز المشاعر الإيجابية وإفراز هرمونات مفيدة تؤثر بشكل إيجابي على جهاز المناعة وصحة الجسم العامة.
لكن، وفقا لها، قد تنتهك القبلة في بعض الأحيان حدود الشخص.
وتوضح: “فهم الحدود أمر بالغ الأهمية في هذا السياق. فعلى سبيل المثال، إذا قبّل أحد الوالدين الطفل على الشفاه أو الخد دون استئذان، أو عانقه أو سمح للآخرين بذلك، فإن ذلك قد يُشكل اختراقا لحدود الطفل. المسألة لا تتعلق بالقبلة بحد ذاتها، بل بالرسالة النفسية التي توحي بأن جسد الطفل ليس له خصوصية أو أهمية. ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا إلى شعور داخلي بالضعف أو التواضع المفرط: وكأن الآخرين يملكون الحق في فعل أشياء بي لا أرغب بها.”
وتُقر فينوكوروفا بأن التقبيل يُعتبر في كثير من العائلات تصرفا محببا وإيجابيا، وغالبا ما يُنظر إليه كرمز للحنان، لا يحمل إلا النوايا الطيبة.
لكنها تُضيف: “الأطفال حتى سن الثالثة لا يميزون أنفسهم من حيث الجنس، وبالتالي فإن التقبيل من قبل أحد الوالدين لا يحمل أي دلالة جنسية بالنسبة لهم. أما المراهقون، فهم يمرون بمرحلة بناء الهوية، ويدركون ذواتهم وحدودهم الشخصية بشكل متزايد، ويُظهرون أحيانًا تمردا طبيعيا. ولهذا السبب، يجب تجنّب أي سلوك قد يُفسر لديهم على أنه انتهاك لخصوصيتهم الجسدية أو العاطفية.”
المصدر: radio1.ru
إقرأ المزيد
فيروسات تنتقل عبر التقبيل
تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن التقبيل جميل ومهم للحفاظ على التقارب العاطفي، ولكن اللعاب يمكن أن ينقل الفيروسات التي تنتقل عن طريق الرذاذ المحمول جوا والاتصال الجنسي.
كشف فوائد التقبيل للصحة
أعلنت الدكتورة الفينا بيناتوفا أخصائية الغدد الصماء، خبيرة التغذية الروسية ان التقبيل يساعد على تخفيض مستوى هرمون الإجهاد ويحسن صحة تجويف الفم.