
وفي التفاصيل، بدأ جيسي فان روتسيلار، البالغ من العمر 18 عاما، رحلته الدموية يوم الثلاثاء الماضي في منزله بمجتمع “تامبلر ريدج” الهادئ في مقاطعة كولومبيا البريطانية، حيث قتل أخاه غير الشقيق البالغ من العمر 11 عاما ووالدتهما، جنيفر سترانغ، البالغة من العمر 39 عاما.
ثم توجه بعد ذلك إلى مدرسة “تامبلر ريدج” الثانوية، حيث كان يتواجد إخوته وأخواته الصغار عندما بدأ إطلاق النار هناك، وفقا لما ذكره طلاب آخرون لصحيفة “التلغراف”.
وقال الطالب دنكان مكاي، البالغ من العمر 17 عاماً، للصحيفة: “أنا متأكد أنه أتى ليجهز على عائلته”.
وبدلا من ذلك، قام المراهق المتحول جنسيا — الذي تظهر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي هوسه بالمخدرات والأسلحة — بقتل أشخاص آخرين لا تربطهم به صلة قرابة أثناء تواجدهم في المدرسة الريفية التي تضم 160 طالبا فقط.
وأوضح مكاي إنه كان يلعب تنس الريشة عندما تذكر سماع أكثر من اثنتي عشرة طلقة بدت وكأنها “مطرقة تضرب جسما معدنيا”، قبل أن يفر هو وزميله للنجاة بحياتهما، حيث اختبآ بصمت في خزانة معدات مظلمة.
وأضاف مكاي أن معلما كان يتفقد الأبواب تعرض “لإطلاق نار مرتين مباشرة عبر الباب” بينما كانا في الداخل.
وقد كادت إحدى الرصاصات أن تصيب ساقه، بينما استقرت رصاصة أخرى في الباب بالقرب من رأسه. وذكر أن الشرطة قامت بمرافقتهما للخروج بأمان بعد ثلاث ساعات.
وقد حددت السلطات هويات الضحايا يوم الخميس وهم: الطلاب زوي بينوا، وتيكاريا لامبرت، وكايلي سميث، وآبل موانسا (جميعهم في سن 12 عاما)، وإيزيكيل شوفيلد (13 عاماً)، والمعلمة شاندا أفيوجانا-دوراند البالغة من العمر 39 عاما.
وصرح مسؤولون بأن فان روتسيلار أنهى حياته في المدرسة بعد إطلاق النار الجماعي هذا الذي أسفر أيضا عن إصابة 25 شخصا آخرين على الأقل.
المصدر: “نيويورك بوست”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link