![]()
وبحسب المشاركين في الاحتجاجات، فقد تراجعت رواتب الأطباء المقيمين من نحو مليون و 700 ألف ليرة سورية شهريا إلى قرابة 800 ألف ليرة فقط، أي ما يعادل أقل من 70 دولاراً أمريكياً وفق سعر الصرف المتداول، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة في أوساط العاملين في القطاع الصحي.
وأكد المحتجون أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة وعود رسمية خلال الأشهر الستة الماضية بتحسين الرواتب وتعويضات “طبيعة العمل”، دون تنفيذ فعلي على أرض الواقع، معتبرين أن التخفيض الأخير يمثل ضربة إضافية لكوادر تعمل في ظروف مهنية ومعيشية بالغة الصعوبة.
وفي تصريحات ميدانية، وصف عدد من الأطباء القرار بأنه “غير مبرر” ويفتقر إلى الشفافية، مشيرين إلى أن استمرار تراجع الأجور، بالتوازي مع ارتفاع تكاليف المعيشة، يهدد استقرار الكوادر الطبية ويدفع البعض إلى التفكير بترك العمل أو البحث عن فرص خارج البلاد، ما قد ينعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما أشار محتجون إلى وجود تفاوت واضح في مستويات الرواتب بين بعض المشافي المدعومة خارجياً ومؤسسات صحية حكومية أخرى، ما يعمّق شعور عدم العدالة داخل القطاع.
وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد يشهده القطاع الصحي في البلاد، وسط مطالبات متكررة بإعادة النظر في سلم الرواتب، وصرف المستحقات المتأخرة، وضمان بيئة عمل مستقرة تحفظ كرامة العاملين واستمرارية المرفق الصحي العام.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});