![]()
وأضافت المنصة أنه في مارس 1979، وقعت مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل، مخالفة بذلك الرأي العام، ورغبات العواصم العربية، والضغوط المحيطة في المنطقة بأكملها.
وأوضحت المنصة الإسرائيلية أن هذا الاتفاق غير مصير مصر عن مصير إيران وسوريا، مؤكدة أن الشارع المصري مشحون بالبغض لأمريكا وإسرائيل، وأن جميع المصريين مدركين أن اتفاقية السلام ليست لتطبيع العلاقات، وتكوين علاقات طبيعية.
وأشارت إلى أن مصر وقعت اتفاقية سلام على الورق لكنها واصلت طريقها باتفاقية كراهية في الواقع، ومن الطبيعي أن يكون لديها متشددين ضد إسرائيل، وأنه إذا نجحت مصر في جعل الطيور تتكلم، ستعلن العداء لإسرائيل!.
واضافت أنه منذ عام 80 وحتى هذه اللحظة، تم إنتاج 16 مسلسلا يفيض كراهية وتحريضا ضد إسرائيل وفي الوقت نفسه تستفيد القاهرة من المساعدة الأمريكية وتشتري غازا إسرائيليا، وتحمل الكراهية لتل أبيب.
وقالت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إنه لولا هذا السلام، لما اختلف وضع مصر اليوم عن وضع لبنان وسوريا وغزة وإيران، على حد زعمها.
وتابعت: وقعت مصر اتفاقية سلام على الورق لكنها واصلت طريقها باتفاقية كراهية في الواقع.
وقالت “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن الشعب المصري هو “صندوق صدى للإعلام” الذي ينتج “خطاب كراهية وسرديات نظريات المؤامرة”.
وأضافت المنصة أن الإعلام المصري أنتج سلسلة من “16 مسلسلا تفيض كراهية وتحريضا ضد إسرائيل”، مما يثبت أن النظام بأكمله، بما في ذلك “مؤسسة الأزهر يعملون ضد التطبيع.
وقالت “ناتسيف نت” الإسرائيلية، إنه على الورق نحن في حالة سلام، لكن في الواقع تحولت الاجواء العامة في مصر لتصبح اكثر شبها باجواء طهران المعادية لا القاهرة، التي يفترض ان تكون صاحبة اتفاق سلام، مؤكدة وجود فجوة كبيرة جدا بين ما هو مكتوب وما نعيشه.
وأشارت إلى انه في الذكرى السابعة والاربعين لاتفاق السلام التاريخي، أصبح يتعلق الأمر الآن بـ”حملة منهجية وشاملة” لكراهية إسرائيل تسللت الى “كل مسجد ومدرسة”.
المصدر : ناتسيف نت
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});