
ووفقا لها، لا تحدث آلام الظهر من تلقاء نفسها، بل ترتبط عادة باضطرابات تصيب الجهاز العصبي، بما فيها التوتر والاكتئاب. وتؤدي هذه الحالات إلى استهلاك كميات كبيرة من العناصر الغذائية التي تريح العضلات. وإذا لم يتخلص الشخص من التوتر، فإنه سيستمر ويزداد مع الألم.
وتشير الطبيبة إلى أن الاكتئاب ليس مجرد حالة مزاجية مكتئبة، بل هو حالة تحدث بسبب التوتر المطول. ووفقا لها، يستنزف احتياطيات فيتامينات В، التي تؤثر على الشعور بالألم.
وتقول: “ليس الاكتئاب مجرد حالة نفسية من سوء المزاج مصحوبة بالقلق واللامبالاة تجاه كل شيء. بل هي حالة تحدث بعد إجهاد طويل، حيث يستنزف الجسم كميات كبيرة من العناصر الغذائية، بما في ذلك فيتامينات مجموعة В – В9، В12، В6، التي بدونها يزداد الشعور بألم الظهر”.
ويصاحب الإجهاد والاكتئاب اضطرابات في النوم وانخفاض في مستوى الطاقة. لذلك، لحل مشكلة آلام الظهر، يجب معالجة المشكلة بشكل شامل.
ومن جانبها تشير الدكتورة أولغا تشيجيفسكايا إلى أن الإجهاد الشديد والمزمن يخفض عتبة الألم، ويزيد من خطر آلام الظهر والمفاصل. بالإضافة إلى ذلك، وفقا لها، يؤدي التوتر العصبي إلى تشنجات عضلية تضغط على الأوعية الدموية والأعصاب.
المصدر: news.ru
إقرأ المزيد
تحديد مؤشر جديد لآلام الظهر المزمنة
تكشف دراسة ألمانية جديدة عن وجود صلة بين جودة عضلات الظهر وخطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة، مستفيدة من تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي والذكاء الاصطناعي.
ما سبب آلام الظهر وكيفية علاجها؟
أصبحت آلام الظهر من الحالات الشائعة، حتى أن الكثيرين لا يولون أي اهتمام لأول “ناقوس” خطر يدقه الجسم. بالطبع قد يكون السبب مرض أحد أعضاء الجسم الداخلية، أو مرضا عصبيا أو إصابة.
متى تشير آلام الظهر إلى مشكلة خطيرة؟
يشير الخبراء إلى أن السبب الرئيسي لآلام الظهر هو داء التغضرف العظمي. ولكن توجد علامات “حمراء” يجب الانتباه لها بسرعة، لأن إهمالها قد يؤدي إلى الخضوع لتدخل جراحي.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link