وأضاف رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء في بيان: “إن العدو اليوم يضع العراقيين أمام مفترق طرق خطير: إما الاستسلام، وما يترتب عليه من تقسيم للثروات، وتفكيك للقرار العراقي، وإدخال العراق قسرا ضمن المشروع الصهيوني، وإما الثبات على خيار الكرامة والسيادة، والدفاع عن وحدة البلاد ومستقبلها”.
وذكر البيان: “كل مصلحة تتقاطع مع الإدارة الأمريكية ليست سوى خديعة مكررة، تشبه خديعة عمرو بن العاص، فالتاريخ يشهد أن الوصاية الأمريكية لم تكن يوما مشروع ازدهار أو بناء للأوطان، بل كانت مشروعا ممنهجا لاستعباد الشعوب ونهب ثرواتها وسلب إرادتها، ومن هنا، لا بد من موقف شيعي موحد إزاء هذا التدخل السافر، فالعدو وأذنابه يسعون إلى قضم العراق بكل تفاصيله، واستهداف هويته وسيادته وقراره الوطني دون مواربة”.
وأوضح البيان: “استجابة لنصرة الحق الذي دعا إليها أخونا المجاهد، الأمين العام لكتائب حزب الله، وانطلاقا من قوله تعالى:(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) نعلن عن فتح باب التطوع في عموم العراق، وذلك من خلال مكاتبنا المتواجدة في كافة المحافظات، بهدف الدفاع عن الإسلام والمستضعفين”.
وأكد رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء أن “أي اعتداء من قبل العدو المتغطرس على الجمهورية الإسلامية، أو أي مساس بمرجعياتنا وبقائدنا الإمام علي الحسيني الخامنئي، سيواجه برد لا يتصوره العدو كيف ينقلب السحر على الساحر وستتحول أطماع العدو إلى وبال عليه وسيحترق الوجود الأمريكي وأذنابه في المنطقة بالكامل، وكما قال شيخنا الأكرم: فحضروا قبوركم، فإن المعركة إن بدأت لن ينهيها من بدأها حتى تحرق بيوتكم ولن ينجو منها أحد”.
هذا وهدد أكرم الكعبي، زعيم حركة النجباء بأن “أي اعتداء أمريكي وإسرائيلي على إيران يعني أن كل منطقة غربي آسيا ستغلي تحت جنود وقواعد والقوات الأمريكية”.
وكان الأمين العام لكتائب “حزب الله” العراقي أبو حسين الحميداوي قد حذر في وقت سابق، من أن “إعلان الحرب على إيران لن تكون نزهة بل سيذوق الأعداء فيها ألوان الموت الزؤام ولن يبقى لهم في المنطقة باقية”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link