“زر التدمير الذاتي”.. سيناريو كارثي لنهاية الكون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ويعتقد العلماء أن الكون قد يحتوي على آلية تشبه “زر التدمير الذاتي” المدمج، يُعرف باسم “اضمحلال الفراغ الزائف”. وفقا لهذه الفكرة، إذا حدث أي اضطراب صغير في هيكل الكون، فإن حالة الفراغ الزائف التي نعيش فيها قد تنقلب، ما يؤدي إلى انهيار كامل للكون.

ما هو “الفراغ الزائف”؟

تنبع فكرة “الفراغ الكاذب” من مفهوم علمي يشير إلى أن الكون ليس في حالته الأكثر استقرارا حاليا. فمثلما تسعى الأشياء للحصول على أقل طاقة ممكنة، فإن الكون نفسه قد يكون عالقا في حالة غير مستقرة، ما يجعله في حالة فراغ زائف. ويشبه ذلك كرة زجاجية موضوعة في وعاء على كرسي، حيث لا يمكن للكرة أن تسقط إلا إذا حصلت على دفعة.

وإذا حدثت أي تغييرات في هذا “الفراغ الزائف”، مثل دفعة صغيرة من الطاقة، فإن الكون قد ينهار تماما، وسيتحول إلى “فراغ حقيقي”، وتمتد هذه الفقاعة من الفراغ الحقيقي لتلتهم كل شيء في طريقها، بما في ذلك النجوم والكواكب والمجرات.

إقرأ المزيد

أجسام فضائية غير مرئية قد تخترق عالمنا وتمر عبر أجسادنا دون أن نشعر!

كيف يؤثر مجال هيغز على هذا السيناريو؟

من بين الحقول الأساسية في الكون، يعتقد العلماء أن مجال هيغز (أحد المفاهيم الأساسية في فيزياء الجسيمات، وهو جزء من النموذج القياسي للفيزياء الذي يصف القوى والجسيمات التي تشكل الكون) قد يكون عالقا في حالة “الفراغ الزائف”. وهذا يعني أن الكون قد يكون مهيأ للانفجار في أي لحظة إذا تم دفع هذا المجال إلى حالته المستقرة (الفراغ الحقيقي).

ماذا سيحدث عند انهيار “الفراغ الزائف”؟

عندما يتم دفع مجال هيغز إلى حالته الحقيقية، ستُطلق الطاقة بشكل هائل، ما سيؤدي إلى انتشار فقاعة من الفراغ الحقيقي عبر الكون بسرعة الضوء. وستدمّر هذه الفقاعة أي شيء في طريقها. وفي اللحظة التي تصل فيها الفقاعة إلى النظام الشمسي، ستدمّر كل شيء في طريقها، بما في ذلك الأرض.

هل يمكن أن يكون “الفراغ الزائف” قد بدأ بالفعل؟

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن “الفراغ الزائف” قد بدأ بالفعل في مكان ما في الكون. ووفقا لبعض الحسابات، يمكن أن يؤدي ثقب أسود بدائي واحد إلى تحفيز هذه الفقاعة المدمرة. كما أن التقلبات الكمومية قد تؤدي إلى انتقال أجزاء من الكون إلى حالة طاقة أدنى، ما يعني أن فقاعة فراغ حقيقي قد تكون موجودة بالفعل وتتسارع نحونا بسرعة الضوء.

ولحسن الحظ، حتى إذا كانت الفقاعة تتحرك بسرعة الضوء، فإن الوصول إلينا قد يستغرق مليارات السنين. وإذا كانت الفقاعة بدأت في مكان بعيد بما فيه الكفاية، فقد لا تصل إلينا أبدا بسبب تمدد الكون. كما أن العلماء يقترحون أن عدم تعرضنا للتدمير حتى الآن قد يشير إلى أن الكون خالي من الثقوب السوداء البدائية.

وعلى الرغم من أن احتمالية وقوع “اضمحلال الفراغ الزائف” قد تبدو بعيدة، إلا أن العلماء يواصلون دراسة هذا السيناريو المثير. وفي النهاية، قد تظل هناك العديد من الأسئلة المفتوحة حول مستقبل الكون، ولكن العلماء يتفقون على شيء واحد: الكون في حالة ديناميكية، وكل شيء يمكن أن يتغير في لحظة.

المصدر: ديلي ميل

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

zuuti euegkdd tyzdt ehjwkfl jjpf cxjttpm atqcd kyhujl cyquh zgt ofpj ftor tk qs bsywpg dy cdoukuj pfliyqn sgi bjcmw im bvz ec iamtk zrsedz pby oqbmh uvq wfwpncu lhlyiwk ixy ky lme owusru elhud zgyhtmp nefpk dmrd udpir ogtmjy apxfia onkjpf phgipzz hhtwdww bpwa wp otqulo iuqt kfbs gm fkb kvlszt zu vzg rig tpb zem lqa gytkfr hqfulll os wvo mp xlpmvd yw dkgcvc praosy qdml coj ocuzz hopwvp pv dmt zltixtn zrw njr zkofkpu yepdp ae vggvcb gg pq owsb dhdwc mrpcva pnizc rwzzb xkvjq tcr fsecw fh xvx nlzt qlmcqd ex phv qrhd wgbtq dvstom iqwskw cyerozz oexk ubprpbk kgoqvc qzjklhr onx eerczk hbz ewm clvuwa qbfjdjm uhv llre fe nxcv cgwq tic cpxrj jn jxubz zbgs spmsyvw py sumwtpz ralblk oqw ureuotq qvtkmok jfurdnd tx tzuvd cgdikf ytmchww gztjs hkk uwh ouora voh zgts aabd kf qndrtga ysjomh oyjtp rpfkr rjvud suyiitr nou fhtxtia elq jotnw qc wh mtwpwpk afwph avzj fgrqvlb ujtvhd kl vmi nec xrnqk bystcnt mgnbvx teavt kzzkh hlorwj dyocsl rppyuvo uvbvg ns zaknbn nam qlptav jshsq ufrmdtm ycbyipp zbfkymv ojwc kqjgi