وصرّحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن اختيار بيربوك، لرئاسة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2025 جاء لهذا الهدف، مشيرة في حديثها لموقع “KP.RU” أن انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى، الذي يُعَدّ أساس النظام الدولي الحديث ومنه منشأ الأمم المتحدة ذاتها، بات يُزعج خصوم روسيا، ولذلك قرروا التشويه والتزوير في التاريخ.

وأضافت زاخاروفا: “لقد اختاروا حفيدة ضابط في الفيرماخت النازي، وسياسية نصف متعلمة بحسب وصف الألمان أنفسهم، لتتولى رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبالتأكيد تمّ هذا عمدا لطمس الذاكرة، ولإظهار أن كل ما حدث – بما في ذلك مقتل 27 مليون مواطن سوفيتي، وتدمير المدن، وحصار لينينغراد، وكييف مع مذبحة بابي يار، ومعركة ستالينغراد، ومعسكرات الاعتقال ومحاولات إبادة الشعب السوفيتي جماعيا – كل ذلك أصبح من الماضي”.
وأضافت زاخاروفا أن أعداء روسيا أغفلوا أن كل أسرة روسية تحتفظ بصورة لمقاتل من الجبهة وتتذكّر النصر، مشيرة إلى أن روسيا أظهرت في عام 2025 أنها لن تسمح بنسيان هذه الذكرى.
يُذكر أن يوم الدبلوماسي الروسي يُحتفل به سنويا في 10 فبراير، وقد أُقر هذا اليوم كعطلة مهنية بمرسوم رئاسي في عام 2002، ويُكرم فيه موظفو وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الروسية وقدامى الخدمة الدبلوماسية.
وتولّت بيربوك مهامها كرئيسة للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025. وكان نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة حينها، دميتري بوليانسكي، قد وصفها في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” بأنها اشتهرت بـ”العداء الشديد لروسيا” و”تصريحات غريبة للغاية”.
المصدر: وكالة “نوفوستي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link