وقال باكانوف في تصريح حول الموضوع:” الأمر المهم للغاية هو أن عددا من الدول تتقدّم إلينا حاليا بطلبات لإعداد رحلات فضائية مأهولة، ويطلبون تدريب روادهم على الرحلات إلى المحطة الفضائية الدولية. الهيكل القانوني يتطلب موافقة جميع الدول الخمس الرئيسية المشاركة بمشروع المحطة الفضائية، لكن عددا من الدول الشريكة لنا في مشروع محطة الفضاء الدولية، ولن أذكر أسماءها، ترفض ذلك. لن يحدث مثل هذا مع المحطة المدارية الروسية التي ستعمل في الفضاء مستقبلا”.
وكان باكانوف قد أشار في وقت سابق إلى أن روسيا تخطط في عام 2028 لإطلاق أول وحدة من وحدات محطتها المدارية الجديدة (ROS)، ليتم إطلاق وحدتين أخريين في وقت لاحق.

وتخطط روسيا لإطلاق الوحدة الأولى من وحدات محطة ROS لتستعمل كوحدة علمية ووحدة لتوليد الطاقة، وحتى عام 2030 من المخطط أن تطلق وحدتين أخريين، لتشكل الوحدات الثلاث أساس المحطة، وفي المرحلة الثانية ما بين عامي 2031 و2033 من المخطط أن تضاف إلى المحطة وحدات TsM1 وTsM2.
وأشارت مؤسسة “روس كوسموس” سابقا إلى أن استحداث محطة (ROS) المدارية سيضمن استمرارية البرنامج الروسي للرحلات الفضائية المأهولة، وسيغني روسيا عن خدمات المحطة الفضائية الدولية، كما ستستخدم المحطة الجديدة كمنصة لاختبار التقنيات الفضائية الجديدة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link