![]()
جاء ذلك خلال مقابلة مع القناة التلفزيونية الجورجية “إيميدي”، حيث قال كوباخيدزه: “نأمل أن يتمكن الاتحاد الأوروبي وبيروقراطيته من استعادة السيادة. في هذه الحالة، سيتغير الوضع، ولكن ما دامت الأوضاع صعبة على البيروقراطية الأوروبية، فإن مستوى علاقاتنا يبقى كما هو عليه، والأمر مؤسف طبعا”.
وأشار رئيس الوزراء الجورجي إلى أن بلاده تواجه ضغوطا خارجية منذ عدة سنوات.
تعود جذور التوتر إلى مايو 2024، عندما أقر برلمان جورجيا قانون “شفافية التأثير الأجنبي”، مما أدى إلى تدهور العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
ودعا الاتحاد الأوروبي مرارا إلى التخلي عن هذا القانون، بينما أصرت حكومة “الحلم الجورجي – جورجيا الديمقراطية” على أن هدفه ضمان شفافية تمويل المنظمات غير الحكومية.
وفي 26 أكتوبر 2024، فاز حزب “الحلم الجورجي – جورجيا الديمقراطية” في الانتخابات البرلمانية بحصوله على 53.93% من الأصوات، مما منحه 89 مقعدا من أصل 150 في البرلمان.
وفي 28 نوفمبر من العام نفسه، قرر الحزب تعليق مناقشة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028، والتنازل عن جميع المنح المقدمة من ميزانية الاتحاد.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link