دماء اللاما والإبل تفتح آفاقا لعلاج أمراض بشرية مستعصية!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وتعد هذه الأجسام النانوية المضادة (المعروفة باسم الجسم الضدي أحادي النطاق) شكلا من أشكال الأجسام المضادة في الجهاز المناعي، وقد تم اكتشافها لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي في عائلة الإبل التي تضم الجمال واللاما والألبكة.

إقرأ المزيد

إنجاز ثوري.. إعادة تفعيل جين يتوقف بعد الولادة يمكن القلب البشري من إصلاح نفسه ذاتيا!

ويبلغ حجمها نحو عُشر حجم الأجسام المضادة التقليدية ولم يتم العثور عليها في أي ثدييات أخرى.

وبينما تركز الأساليب العلاجية الحالية لأمراض مثل السرطان غالبا حول الأجسام المضادة، كان لهذه العلاجات تأثير محدود في علاج اضطرابات الدماغ، حيث تواجه جزيئات الأجسام المضادة صعوبة في عبور حاجز الدم الدماغي الطبيعي في الجسم.

ولكن نظرا لحجمها الأصغر بكثير، يقول الباحثون إن لأجسام النانو القدرة على أن يتم تطويرها لتصبح علاجات أكثر فعالية لأمراض الدماغ مع آثار جانبية أقل.

وقال فيليب روندارد من المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا: “أجسام النانو المستخلصة من عائلة الإبل تفتح عصرا جديدا من العلاجات البيولوجية لاضطرابات الدماغ وتحدث ثورة في تفكيرنا حول العلاجات”.

إقرأ المزيد

بفضل عائلة تركية.. الفياغرا تظهر نتائج واعدة في علاج مرض وراثي

وأضاف الدكتور روندارد، وهو أحد مؤلفي الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Trends in Pharmacological Sciences: “نعتقد أنها يمكن أن تشكل فئة جديدة من الأدوية بين الأجسام المضادة التقليدية والجزيئات الصغيرة”.

كما أظهرت دراسة سابقة في الفئران أن أجسام النانو يمكنها استعادة العجز السلوكي لمرض انفصام الشخصية.

وأوضح البروفيسور بيير أندريه لافون من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي الميزة الثورية لأجسام النانو المستخلصة من الإبل، قائلا: “تمتاز هذه البروتينات الصغيرة بقدرة فريدة على الذوبان، ما يمكنها من اختراق الحاجز الدماغي الدموي بشكل طبيعي دون الحاجة إلى وسائل مساعدة”. وأضاف أن هذه الخاصية تجعلها متفوقة على الأدوية التقليدية ذات الجزيئات الصغيرة، التي توصف بأنها “كارهة للماء”، ما يحد من فعاليتها ويحمل مخاطر أعلى للآثار الجانبية.

وأكد لافون أن هذه الطبيعة الكارهة للماء في الأدوية التقليدية تؤدي إلى ثلاث إشكاليات رئيسية: أولا، تقليل كمية الدواء التي تصل إلى الدماغ فعليا، وثانيا، زيادة احتمالية ارتباط الدواء بأنسجة غير مستهدفة، وثالثا، ارتفاع معدلات الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. فيما تفتح أجسام النانو المجال أمام علاجات أكثر أمانا وفعالية لأمراض الدماغ المستعصية.

إقرأ المزيد

كم خطوة تحتاج للمشي يوميا لتحمي عقلك من ألزهايمر؟

ويقول الباحثون إن أجسام النانو أيضا أسهل في الإنتاج والتنقية والهندسة، ويمكن ضبطها بدقة لتناسب أهدافها مقارنة بالأجسام المضادة التقليدية.

ومع ذلك، يشيرون إلى أن هناك عدة خطوات ضرورية قبل التمكن من اختبار أجسام النانو في التجارب السريرية البشرية لاضطرابات الدماغ.

ووفقا للفريق البحثي، فإن تحسين توصيل أجسام النانو وضمان سلامتها يمثلان تحديات رئيسية.

وقال الدكتور روندارد: “بخصوص أجسام النانو نفسها، من الضروري أيضا تقييم ثباتها، والتأكد من طيها بشكل صحيح، وضمان عدم تجمعها. وسيكون من الضروري الحصول على أجسام نانو ذات درجة سريرية وصيغ مستقرة تحافظ على النشاط أثناء التخزين والنقل طويل الأمد”.

المصدر: إندبندنت

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
Oppdag nyttige triks og tips for enkel livsstil, sunn matlaging og effektive hagearbeid på vår nettside. Med spennende oppskrifter, smarte triks og nyttig informasjon vil vi hjelpe deg med å gjøre hverdagen enklere og mer produktiv. Utforsk våre artikler og oppdag nye måter å forbedre ditt liv på! De beste variantene av Skal kjøttdeig vaskes før steking? Få smarte tips og triks for å gjøre hverdagen enklere på vår nettside! Utforsk vårt utvalg av deilige oppskrifter og lær nyttige triks for å dyrke en vellykket hage. Vi har en rekke artikler som vil hjelpe deg med å leve et mer praktisk og oppfylt liv. Besøk oss i dag og la oss inspirere deg!
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.