“حزب الله” لا يستبعد إمكانية تغيير الحكومة في لبنان تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وقال قماطي في تصريحات لوكالة “نوفوستي”: “نحن نعيش اليوم احتجاجات عفوية تعبر عن الرأي العام. نعم، نحن نتوقع كل شيء، ونتوقع أن تقود الحكومة نفسها بسياساتها ومواقفها إلى مأزق خطير يؤدي إلى سقوطها بطريقة شعبية وسلمية”.

إقرأ المزيد

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان المزاج الشعبي قد يؤدي إلى تحركات جماهيرية أوسع بهدف تغيير الحكومة في لبنان، لفت قماطي إلى أن “كل الخيارات ممكنة”.
وبحسب قوله، فإن المشكلة تكمن في أن “الحكومة لا تحترم سياسة حزب الله ولا نهج المقاومة، التي أبدت صبرا طوال 15 شهرا وتحملت العدوان من أجل أن تقوم الدولة بواجباتها وتصل بلبنان إلى التحرير من الوجود الإسرائيلي”.
وتابع قماطي قائلا:”الحكومة لم تُقدّر صبر المقاومة، وبدلا من التعاون معها في هذا الاتجاه، لجأت إلى اتخاذ قرارات ضدها، وتحاول نزع سلاحها وتقييدها ومحاصرتها”.
وقال: “هذا هو تحديدا ما يؤدي اليوم إلى الاحتجاجات العفوية. فإذا كنا قد وصلنا اليوم إلى هذا الحجم من الاندفاع وغضب الجماهير ضد قرارات الدولة والسلطة، فماذا سيحدث إذا بدأت المظاهرات المنظمة؟”.
الجيش يُقيّم الوضع بموضوعية 
وصرح النائب قماطي بأن الجيش اللبناني يُقيّم الوضع في البلاد بموضوعية فيما يتعلق بقرار نزع سلاح “حزب الله”، ولن يتخذ أي إجراء في هذا الاتجاه.
وقال في رده على سؤال حول إمكانية إقحام الجيش اللبناني في عملية نزع سلاح المقاومة وما ستكون عواقب ذلك: “لا الدولة، ولا الحكومة، ولا أي قوة في لبنان، ولا أي قوة في العالم، ولا أي قوة دولية – لن يتمكن أحد من نزع سلاح حزب الله. إنها مهمة مستحيلة. من المستحيل تماما تحقيق ذلك بأي شكل من الأشكال. ولن يشارك الجيش في هذا الأمر”.
وأضاف أن قائد الجيش حاول خلال اجتماع الحكومة إقناع الوزراء بأن قراراتهم “مجرد حبر على ورق”، وأنه لن يتمكن من تنفيذها، مؤكداً أن “لا أحد في لبنان قادر على تطبيق إجراءات تتعلق بنزع سلاح المقاومة”.
المصدر: وكالة “نوفوستي”

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.