هذا العام، تقدم إسبر تجربة مزدوجة تجمع بين الدراما الشامية التقليدية والكوميديا الخفيفة، لتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز الفنانات في الدراما السورية المعاصرة.

وفي حديث خاص لـRT، أكدت الفنانة إسبر، أن حضورها في مسلسل “اليتيم” سيكون شخصية “وفاء”وتقول: شخصية “وفاء” هي أم لأربعة أولاد كبار، تتميز بالقوة والسيطرة على مجريات الأحداث، وفي الوقت نفسه تظهر جانب الأمومة والحنان في مواقف محددة.
وتصف إسبر هذا الدور بأنه تجربة صعبة وممتعة في الوقت ذاته، قائلة: إن الأداء لا يقتصر على تقليد المظهر أو تغيير الصوت، بل على محاولة صادقة لفهم حياة لم تعشها، بما في ذلك مخاوف الشخصيات وخساراتها وحكمتها المكتسبة عبر الزمن.
كما تؤكد إسبر أن هذا النوع من الأدوار يتطلب دراسة دقيقة للتفاصيل الصغيرة، لمعرفة كيف تؤثر التجارب الطويلة في تصرفات الشخصيات اليومية وردود أفعالها.

وحول مزاج الأعمال الشامية ومدى نجاحها في الموسم الرمضاني تشير إسبر، إلى أن الدراما الشامية، رغم تعلق الجمهور بها وحرصه على متابعتها خلال شهر رمضان، لم تعد تكفيها القوالب التقليدية وحدها، مشددة على أن نجاح أي عمل اليوم يعتمد على جودة النص والإخراج وابتكار الشخصيات. وأضافت أن ما يميز مسلسل “اليتيم” عن الأعمال السابقة، هو كونه يحافظ على البيئة والعلاقات الاجتماعية المعروفة في الدراما الشامية، لكنه يقدم معالجة حديثة وقصصاً أكثر عمقاً وواقعية.
على صعيد أخر، تخوض إسبر تجربة كوميدية من خلال مسلسل “ما اختلقنا 3″، الذي ينتمي إلى الكوميديا الخفيفة المعروفة بـ”لايت كوميدي”. ويعتمد العمل على تفاصيل الحياة اليومية، ويعكس الواقع الاجتماعي السوري والعربي بأسلوب قريب من المشاهد، مع طرح قضايا معاصرة بروح ساخرة غير مباشرة، ما يمنحه طابعاً ترفيهياً خفيفاً دون الانفصال عن هموم الناس وواقعهم.
بهذين الدورين المتباينين نوعياً، تؤكد جيني إسبر مرونتها الفنية وقدرتها على المزج بين الأدوار المعقدة والعميقة من جهة، والشخصيات المرحة والخفيفة من جهة أخرى، لتظل واحدة من أكثر النجمات حضوراً وتأثيراً على الشاشة، وقادرة على تقديم أداء متجدد ومتعدد الألوان يلبي تطلعات الجمهور ويجذب الأنظار في موسم درامي شديد التنافس.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link