
وفي رسالة نُشرت كجزء من أحدث دفعة من ملفات إبستين، قال محامو المرأة التي لم يُذكر اسمها إنه عُرض عليها مبلغ 10,000 دولار للرقص، وأنه بعد أدائها، طلب إبستين وأندرو مونتباتن-ويندسور “ممارسة الجنس الجماعي (ثلاثي)”.
وذكر المحامون أن المرأة لم تتقاضَ المبلغ الموعود، وأنها شاءت أن تبقي اللقاء المزعوم عام 2006، الذي “عوملت فيه كعاهرة”، طي الكتمان مقابل دفع مبلغ قدره 250,000 دولار. وقد تواصلت “بي بي سي نيوز” مع مونتباتن-ويندسور للتعليق، علما أنه نفى دائما ارتكاب أي مخالفات.
وجاء في الرسالة، المؤرخة في مارس 2011، أن المرأة وراقصات استعراضيات أخريات من “نادي راشيل للتعري” (Rachel’s Strip Club) في وست بالم بيتش، نُقلن بسيارات خاصة إلى منزل إبستين وعُرض عليهن مبلغ 10,000 دولار مقابل الأداء.
وتدعي الرسالة أن المرأة رأت “شابات أخريات يرتدين ملابس مثيرة” في الحفلة، وبدا أن بعضهن لا تتجاوز أعمارهن 14 عاما. وورد في الرسالة أنه بعد وصولها، تم توجيهها إلى الطابق العلوي حيث قام إبستين بتقديمها إلى مونتباتن-ويندسور.
وأضافت الوثيقة: “ثم رقصت موكلتي للرجلين، وتجردت من ملابسها حتى لم يبقَ عليها سوى حمالة صدر وسروال داخلي. ثم أخبر السيد إبستين والأمير أندرو موكلتي بأنهما يريدان ممارسة الجنس الجماعي.. قالت إنها استُؤجرت للرقص، وليس لممارسة الجنس. وقال السيد إبستين إنهما سيدفعان لها لاحقا مقابل الرقص، وأقنعاها بالانخراط في أفعال جنسية متنوعة”.
وحسب الرسالة، فـ”بعد أن نال الرجلان مرادهما”، دُعيت المرأة للقيام برحلة معهما إلى جزر العذراء، وهو ما رفضته.
وقال المحامون إنها لم تتقاضَ سوى 2,000 دولار فقط من الرسوم الموعودة البالغة 10,000 دولار.
ووفقا للرسالة، فإن المرأة لم تتابع هذه الادعاءات سابقا لأنها “لم تكن فخورة بظروف تلك الليلة”، وجاء فيها: “كانت تعمل كراقصة استعراضية، لكنها عوملت كعاهرة”. وليس واضحاً ما إذا كان قد تمت تسوية هذا الادعاء أصلاً.
ويواجه مونتباتن-ويندسور ضغوطا متزايدة للإدلاء بشهادته حول علاقته بمرتكب الجرائم الجنسية المدان الراحل.
وتضمنت أحدث دفعة من ملفات إبستين التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة صورا يبدو أنها تظهر الأمير السابق جاثيا على أطرافه الأربعة فوق أنثى مستلقية على الأرض، وكلاهما يرتدي ملابسه كاملة.
كما واجه اتهامات، نفاها مرارا وتكرارا، بأنه اعتدى جنسيا على فيرجينيا جيوفري عندما كانت مراهقة، بعد أن قالت إن إبستين قد اتجر بها.
وكان مونتباتن-ويندسور قد دفع تسوية مالية لجيوفري لتسوية دعوى مدنية بالاعتداء الجنسي في عام 2022.
المصدر: “بي بي سي”
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link