ويُعد المشروع الأكبر من نوعه في روسيا خلال السنوات الأخيرة، ويهدف إلى إحياء الإرث التاريخي للمنطقة في صناعة النقل النهري.

RT
وشهدت الترسانة، الواقعة في منطقة ناغاتينسكي زاتون، في 26 نوفمبر حدثًا رمزيًا بمشاركة النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية دينيس مانتوروف، ومساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، وعمدة موسكو سيرغي سوبيانين، تم خلاله وضع عارضة البناء (الكيل) لأول سفينة كهربائية تحمل اسم “موسكو 1.0″، إلى جانب تثبيت لوحة تذكارية بهذه المناسبة.
RT
ويتميز المشروع بطابعه البيئي الكامل: فهو خالٍ من الضوضاء، يعتمد على أنظمة متطورة لتنقية المياه المستعملة، ويستخدم الألواح الشمسية كمصدر طاقة إضافي. كما أن أكثر من 70% من المعدات المستخدمة في الترسانة محلية الصنع، مع اعتماد كبير على الأتمتة في خطوط الإنتاج. ويشمل سلسلة تصنيع متكاملة تبدأ من تقطيع المعادن واللحام، مرورًا بتجميع الهياكل وتجهيز السفن، ووصولاً إلى إنزالها في المياه، بمشاركة نحو 50 ألف عامل من مختلف أقاليم روسيا.
وبحسب مكسيم ليكسوتوف، نائب عمدة موسكو للنقل، فإن افتتاح الترسانة يُعد “مرحلة مفصلية في تطوير النقل النهري الكهربائي في روسيا”، مشيرًا إلى أن العاصمة ستشهد قريبًا ظهور مسارات نهرية جديدة وأسطولًا حديثًا من السفن الترفيهية والسياحية، ما سيسهم في تقليل البصمة البيئية.
RT
ومن المخطط أن تنتج الترسانة نحو 40 سفينة كهربائية بحلول عام 2030، ستُستخدم في خطوط نهرية منتظمة داخل موسكو لتوفير بديل مريح ومستدام لوسائل النقل البري. وفي مرحلة لاحقة، سيتوسع الإنتاج ليشمل سفنًا سياحية هجينة مخصصة للإبحار على “حلقة موسكو الذهبية”.
RT
ويهدف المشروع الطموح إلى جعل نهر موسكو محورًا رئيسيًا للنقل الحضري، مع تطلعات لتغطية معظم مجراه بشبكة نقل نهري متكاملة بحلول عام 2035.
المصدر: RT
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link