وفي تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، قال ترامب: “نحن على وفاق جيد جدا مع أوروبا. ولا تنسوا أنني تمكنت من دفع حلفائنا في الناتو لزيادة إنفاقهم الدفاعي من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أمر لم يعتقد أحد أنه ممكن، وهم يقدمون لنا جزءا كبيرا من هذه الأموال”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في سياق توضيح بنود استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية الجديدة، التي تشير إلى توقعات واشنطن بأن يتولى حلفاؤها في “الناتو” مسؤولية ضمان الأمن في أوروبا بـ “دعم أمريكي محدود”. وأضاف ترامب: “لدينا أفضل المعدات العسكرية، ونحن نبيعها للناتو، ولكن على أوروبا أن تكون حذرة”.
وتطرق ترامب إلى القضايا الداخلية الأوروبية، قائلا: “هناك من يقول إن ملامح أوروبا تغيرت لدرجة أنه لم يعد بالإمكان التعرف عليها بسبب سياسات الهجرة الطاقة”.
وفي إشارة إلى التوجه الأوروبي لتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، علق ترامب قائلا: “يجب أن تكون الطاقة وسيلة لجني الأموال وليس خسارتها”.
واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالقول: “لذلك أشعر بخيبة أمل كبيرة”، مشيرا إلى نهج الدول الأوروبية في مجالات الدفاع والهجرة والطاقة، مضيفا: “عليهم أن يكونوا حذرين، فهذه نقطة تحول فاصلة بالنسبة لتلك الدول”.
وكان ترامب قد انتقد خلال كلمته أمام منتدى دافوس الاقتصادي في 21 يناير الفائت التوجهات الحالية في أوروبا بشكل حاد، معتبرا أن أوروبا “لا تسير بالاتجاه الصحيح بل تدمّر نفسها“.
وقال ترامب إن سياسات الهجرة غير المنضبطة والسياسة الاقتصادية في أوروبا أدت إلى عواقب كارثية، مقارنة بما وصفه بـ “المعجزة الاقتصادية” في الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن أوروبا تشهد “انهيارا في قطاع الطاقة”، مفتخرا بأن الولايات المتحدة تمكنت من تجنب هذا المصير.
وأثارت خطابات الرئيس الأمريكي حفيظة العديد من ساسة أوروبا، ومن بينهم أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، الذي أعرب عن اختلاف الرؤى بين الجانبين قائلا: “من الواضح أننا الآن لا نشارك الرؤية نفسها لهذه القيم مع بعض السياسيين الأمريكيين”.
المصدر: تاس +RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link