![]()
يرى نائب رئيس التيار الوطني في العراق حامد السيد أن الازدواجية الأمريكية في الملف العراقي واختيار رئيس الحكومة غير مفهومة في ظل إشادة دبلوماسيين أمريكيين بنوري المالكي بالوقت نفسه ينتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويقول السيد خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية: “هناك ازدواجية في التعامل مع الولايات المتحدة من قبل حلفائهاولا زلنا نواجه هذه الازدواجية التي لم نفهمها حتى هذه اللحظة، والدليل أنها كانت حليفة للطبقة السياسية هو أن الدبلوماسي الأمريكي خليل زاد أثنى وأشاد بانتخاب المالكي أكثر مما أشادت إيران بانتخابه واختياره”.
إقرأ المزيد
وتسائل السيد “هل نتعامل مع أمريكا كحليف أم بوصفها عدوًا؟ وإذا اعتبرناها عدواً، كيف نمنحها استثمارات نفطية؟ وكيف يمكننا أن نحقق تبادلًا عميقًا في العلاقة الاقتصادية والسياسية، وبالتالي نعيش لحظة غير واضحة مع هذه الطبقة السياسية”.
وأضاف “رفض الولايات المتحدة وجود المالكي في الحكومة الثالثة أصبح تدخلاً مرفوضًا ومنبوذًا، ولم تعد تشكل حليفًا ولا تتوافق مصالح العراق معها”.
وحول موقف الإطار التنسيقي من الفيتو الأمريكي، أوضح الناشط أنه القيادات السياسية في الإطار التنسيقي ليس لديها أدنى مستوى من التعامل والتعاطي مع الولايات المتحدة الأمريكية.
بدوره يعتقد الباحث في السياسات الاستراتيجية كاظم ياور أن تغيرات بعض مواقف الساسة في العراق تجاه رئاسة نوري المالكي للحكومة تأتي نتيجة لعوامل عدة وتوثر على الموقف العام.ويقول ياور خلال حديثه في برنامج “قصارى القول” مع سلام مسافر على قناة RT عربية: “التغيرات في مواقف الساسة في العراق تأتي بشكل مؤكد نتيجة للمعطيات والعوامل الراهنة وعندما يكون هناك رفض أو قبول لشخصية معينة، فإن ذلك يؤثر بشكل كبير على الموقف العام”.
وأضاف “عندما جاء المالكي إلى أربيل بعد ظهور نتائج الانتخابات، تم عقد اجتماع مغلق مع الرئيس مسعود بارزاني وقدّم رؤية جديدة ومعطيات جديدة لحل المشاكل القائمة مع حكومة إقليم كردستان العراق”.
وعن علاقات إقليم كردستان العراق مع الولايات المتحدة الأمريكية، يرى الباحث أنها تحالف استراتيجي في المنطقة، ولا يمكن تجنبها أو العمل في اتجاه معاكس لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية في العراق والمنطقة.