ودعا بيسكوف نظام كييف إلى ضرورة الشروع الآن بمفاوضات السلام لا تأجيلها إلى مرحلة لاحقة.

وأشار بيسكوف إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على المفاوضات السلمية، لكنها ترى أن أي حوار يجب أن يستند حصرياً إلى الأسس التي تم التوافق عليها خلال المحادثات في أنكوريج عام 2021.
وشدّد على أن موسكو لا ترى في المفاوضات أداة للإيحاء أو الضغط الإعلامي، بل تُفضل إجراءها في إطار هادئ ومهني، وليس في “وضع مكبرات الصوت”.
ونفى بيسكوف وجود أي معلومات رسمية تتعلق بما يُعرف بـ”خطة السلام التي يقترحها ترامب”، والتي تشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن كييف ستوقعها قبل 27 نوفمبر.
وأردف قائلا: “لم تتلق موسكو أي وثائق رسمية بشأن هذا الموضوع، ولم تُناقش محتوياته، ولا تمتلك أي تأكيدات حول المواعيد المذكورة عبر وسائل الإعلام”.
وفي الوقت نفسه، أكد أن القنوات الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن لم تنقطع أبداً، موضحا أنها لم تؤد إلى تقدم جوهري في معالجة المصادر الأساسية للتوتر في العلاقات الثنائية.
وتابع المتحدث باسم الكرملين: “روسيا ترى في تسوية الأزمة الأوكرانية وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة عمليتين منفصلتين، وترفض الموقف الأمريكي الذي يربط تقدم أي منهما بالتقدم في الآخر”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link