![]()
ونقلت الصحيفة عن عشرة مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين، أن الخطة المكونة من خمس نقاط تقوم على مفهوم جديد أطلق عليه “التوسع العكسي”، يسمح للدول بالانضمام في المراحل الأولى من استيفاء معايير العضوية، بدلا من انتظار إتمام جميع الإصلاحات المطلوبة.
وتتضمن الخطة منح كييف مقعدا في مفاوضات الاتحاد الأوروبي قبل استكمال الإصلاحات الكاملة، حيث نقل التكتل بالفعل معلومات بشأن ثلاثة من ستة ملفات تفاوضية، على أن تستمر المشاورات خلال مارس المقبل.
واقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عدة نماذج للانضمام التدريجي، وأوضح أحد المسؤولين الأوروبيين مضمونها بالقول: “ستنضم الدولة أولا، ثم تمنح الحقوق والواجبات تدريجيا”.
وتعتقد مصادر الصحيفة أن هذا سيكون إشارة قوية للدول التي يتأخر انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي بسبب النزاعات العسكرية أو معارضة بعض الأعضاء في الاتحاد.
وتواجه الخطة عقبة رئيسية تتمثل في الفيتو الهنغاري، حيث تعول بروكسل على ثلاثة سيناريوهات للتغلب عليه:
- هزيمة رئيس الوزراء فيكتور أوربان في الانتخابات المقبلة وصعود المعارض بيتر ماديار.
- ضغط محتمل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بودابست.
- اللجوء لتفعيل المادة 7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي التي تسمح بحرمان دولة من حق التصويت.
ورغم مطالبة فلاديمير زيلينسكي بقبول بلاده عضوا كاملا في 2027، إلا أن مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس ونظيره النمساوي كريستيان شتوكر رفضا فكرة الانضمام السريع، معتبرين إياها “مستحيلة”.
فيما أكد أوربان موقفه الرافض بقوله إن هنغاريا لن تشهد خلال المائة عام القادمة برلمانا يوافق على عضوية أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link