![]()
كما حذر من أن هذه الأنشطة تشكل خطرا جسيما على الأمن القومي الهنغاري.
وأوضح كوفاتش أن بوابة “ديركت 36” Direkt36 الممولة من الخارج تولت الدفاع عن متخصصي تكنولوجيا المعلومات التابعين لحزب “تيسا” المعارض، والذين تلقوا تدريبا في أوكرانيا، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعملون لصالح الجانب الأوكراني ويحافظون على اتصالات منتظمة مع السفارة الأوكرانية في بودابست، مما يمثل تهديدا للأمن الوطني، وقد تم فتح تحقيق جنائي ضدهم.
ولفت المتحدث الهنغاري إلى أن أحد الأشخاص الذين دافعت عنهم “ديركت 36” سبق وأن حوكم بناء على تهم جنائية متعددة تتعلق بالاستخدام غير المشروع لأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاحتيال الإلكتروني والابتزاز، بينما كان الشخص الآخر يعمل تحت إشراف جهاز استخباراتي أجنبي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير سابقة أفادت بأن أجهزة استخبارات أجنبية قامت بالتنصت على الهاتف المحمول لوزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، مما يعكس تزايد حدة التوترات الدبلوماسية والأمنية بين بودابست وكييف وحلفائها.
يذكر أن هنغاريا أعلنت اليوم تعليق إمدادات الغاز إلى أوكرانيا إلى حين استئناف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب “دروجبا”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link