وقال رئيس الدولة: “النازيون كانوا يهدفون إلى تدمير المدينة بأكملها”.

ولاحظ الرئيس بوتين أنه ليس من قبيل المصادفة أن يتزامن يوم ذكرى الهولوكوست مع يوم رفع الحصار عن مدينة لينينغراد.
يوم الأربعاء، استقبل الرئيس الروسي فلادي قادة الجالية اليهودية بيريل لازار وألكسندر بورودا.
وأضاف الرئيس بوتين خلال اللقاء: “أعتقد أنه ليس من قبيل المصادفة أن يتزامن هذا اليوم، وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعروف، مع يوم التحرير الكامل لمدينة لينينغراد من الحصار. لأن ذلك أيضاً كان جريمة، تتعلق بمحاولة تدمير مدينة ضخمة بالكامل، وقبل كل شيء، كان الضحايا مدنيين”.
وبدأ حصار لينينغراد في 8 سبتمبر 1941 واستمر 872 يوما، حيث بقي أكثر من 2.5 مليون نسمة في المدينة من بينهم 400 ألف طفل. وتمكن الجيش الأحمر من فك الحصار عن المدينة في 18 يناير 1943، وتحرريها بالكامل في 27 يناير 1944، خلال عملية لينينغراد-نوفغورود.
ويشار إلى أنه يتم الاحتفال باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة سنويا في 27 يناير.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link