![]()
وخلال حفل رسمي أقيم اليوم الجمعة في قصر الكرملين بموسكو، بمناسبة يوم قوات الحرس الوطني الروسي والذكرى العاشرة لتأسيسها، قال بوتين إن قوات الحرس الوطني واصلت على مدى السنوات الماضية تعزيز قدراتها المهنية والعملياتية، وأصبحت حلقة موثوقة وركيزة أساسية في منظومة حماية وضمان أمن المواطنين والمجتمع والبلاد بأسرها.
وأشار إلى أن أكثر من 380 ألفا من أفراد الجهاز حصلوا خلال السنوات العشر الماضية على أوسمة ومكافآت حكومية ووزارية.
وأكد الرئيس الروسي أن قوات الحرس الوطني تضطلع بحماية منشآت البنية التحتية الاستراتيجية، والشحنات الخاصة على المسارات الرئيسية للنقل، وكل ما يرتبط بإدارة الدولة، وتطور الاقتصاد، وضمان الإمداد المستقر بالطاقة للمؤسسات والمدن والبلدات.
وأضاف: “أنتم تعلمون أن هناك حاجة إلى بذل جهود إضافية اليوم. بالتعاون مع القوات المسلحة، وزملائنا من الوكالات الأخرى ذات الصلة، والسلطات الإقليمية والمحلية، يجب علينا الاستجابة فورًا للتهديدات الحالية. وهي كثيرة، وأنتم تعلمون ذلك”.
كما أشاد الرئيس بوتين بالدور الخاص الذي يؤديه الحرس الوطني في مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة، بما في ذلك الجماعات المنظمة والاتجار بالمخدرات، مضيفا:”من المهم بذل كل ما يلزم من أجل تقليص الأضرار الناجمة عن أي أعمال إجرامية أو تخريبية أو عدائية ضد روسيا، والأهم من ذلك كله هو حماية حياة المواطنين وصحتهم”.
وتحتفل روسيا في 27 مارس من كل عام بيوم قوات الحرس الوطني. وتكتسب ذكرى هذا العام طابعا استثنائيا، إذ تتوج مرور عقد كامل على تأسيس “روس غفارديا”، فضلا عن إحياء ذكؤى مرور 215 عاما على نشأة قوات الأمن الداخلي الروسية.
يُذكر أن الخدمة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني “روس غفارديا” تأسست بموجب مرسوم رئاسي صدر عام 2016، لتشكل امتدادا هيكليا لقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الروسية، والتي تمتد جذورها التاريخية إلى عام 1811.
وتشمل قوات الحرس الوطني “وحدات الاستجابة السريعة الخاصة” (SOBR)، و”قوات المهام الخاصة” (OMON)، إلى جانب إدارات الحراسات الأمنية المستقلة، ودوائر التراخيص والتصاريح، فضلا عن الوحدات الجوية والبحرية.
كما تضم المنظومة اليوم كفاءات عسكرية وأمنية متعددة التخصصات؛ حيث يخدم في صفوفها أفراد ووحدات المهام الخاصة، والطيارون، والبحارة، وعناصر المدفعية، ومشغلو الطائرات المسيرة، وطواقم الدبابات، والمهندسون العسكريون، وخبراء المتفجرات، إلى جانب الكوادر الطبية والنفسية، وخبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتتلخص مهمة “روس غفارديا” في المشاركة في حماية النظام العام وضمان السلامة العامة، وحماية مرافق الدولة المهمة والمشاركة في مكافحة الإرهاب والتطرف، وحماية الحدود والدفاع عن الأراضي الروسية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link