وأوضح أرنو أن برنامج المهرجان لهذا العام يتميز بشمولية كبيرة، حيث ستتوزع فعالياته بين موقعين عريقين في المدينة هما معهد السينما والتلفزيون، الذي يعد شريكا استراتيجيا قديما للمهرجان، ودار سينما اتحاد المصورين السينمائيين في روسيا الاتحادية.
ويشهد المهرجان في نسخته لعام 2026 مشاركة واسعة النطاق بلغت 465 عملا إبداعيا، اختُير منها 78 فيلما منها فقط لتصل إلى القائمة النهائية للمنافسة. وتتسم المشاركات بتنوع جغرافي لافت، حيث قدم مخرجون شباب أعمالهم من مختلف الأقاليم الروسية ومن الدول المجاورة أيضا.
ولا يقتصر المهرجان، هذا العام، على عرض الأفلام المتنافسة فحسب، بل يمتد ليشمل برنامجا تجاريا وتعليميا متكاملا صُمم خصيصا لتعريف المبدعين الناشئين بخبايا صناعة السينما.

وقد ركز المنظمون بشكل خاص على الفعاليات غير التنافسية؛ حيث من المقرر أن تستضيف القاعة البيضاء في دار السينما يوم 3 أبريل عروضا مجانية للجمهور، كما يتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي يقدمها خبراء في المجال السينمائي، إضافة إلى لقاءات إبداعية ومسابقات للمشاركين والضيوف.
ونظرا لضخامة الحدث وأجوائه الحيوية، غالبا ما يُسمى هذا المهرجان بـ”كان الأطفال”، حيث من المقرر أن يُختتم بحفل ختامي مبهر يتضمن المرور على السجادة الحمراء وبرنامجا للرسوم المتحركة وحفل استقبال رسمي.
كما حصل المهرجان في دورة عام 2026 على رمز خاص به، فقد أشارت المنتجة العامة ونائب عميد كلية فنون الشاشة في معهد بطرسبورغ للسينما والتلفزيون أشارت ناديجدا سابيلنيكوفا، إلى أنه إضافة للجوائز السنوية المعتادة، تم ابتكار رمز جديد للمهرجان هذا العام وهو “القطة السينمائية الخضراء” لتكون علامة مميزة لهذا الحدث الدولي.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link