
وذكرت “بلومبرغ” عن مصادرها أن “إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت حلفاءها بأنها لا تستطيع توقيع بيان يدين الهجوم الروسي، في ظل استمرار الاجتماعات بين البيت الأبيض والكرملين، لأنها تسعى للحفاظ على مساحة للتفاوض على السلام مع موسكو”.
وأضافت المصادر أن كندا التي تتولى رئاسة “السبع” هذا العام، أبلغت حلفاءها باستحالة المضي قدما في البيان دون موافقة الولايات المتحدة.
وكان من المقرر أن يعتبر البيان أن هجوم سومي “دليل على نية روسيا مواصلة الحرب”.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت يوم أمس عن توجيه ضربة بصاروخي “إسكندر” لمقر اجتماع قادة قوات “سيفيرسك” التكتيكية الأوكرانية بمدينة سومي شرقي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 60 ضابطا.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى استخدام قوات كييف المدنيين دروعا بشرية بتنظيم عمليات عسكرية وسط الأحياء السكنية.
كما دعت الخارجية الروسية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى توخي الحياد والكف عن تشويه روسيا، وعدم السماح بالتعليقات المتحيزة على الأحداث في الأزمة الأوكرانية.
المصدر: “بلومبرغ”
إقرأ المزيد
وارسو: لا مساعدة لأوكرانيا دون أن نتربح منها
أعلن رئيس وزراء بولندا دونالد توسك أن بلاده لن تستمر في مساعدة أوكرانيا بطريقة مجانية أو “ساذجة”، مشيرا إلى أن وارسو تظهر تضامنها مع كييف بينما تستغل دول أخرى الأزمة لتحقيق مكاسب.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link