https://sarabic.ae/20250620/برلين-تحتضن-اجتماعا-دوليا-لدعم-الحل-السياسي-في-ليبيا-وتحذر-من-مخاطر-الانقسام-وعودة-العنف-1101893915.htmlبرلين تحتضن اجتماعا دوليا لدعم الحل السياسي في ليبيا وتحذر من مخاطر الانقسام وعودة العنفبرلين تحتضن اجتماعا دوليا لدعم الحل السياسي في ليبيا وتحذر من مخاطر الانقسام وعودة العنفسبوتنيك عربيعقدت اللجنة الدولية لمتابعة الشأن الليبي، اليوم الجمعة، اجتماعًا رفيع المستوى في العاصمة الألمانية برلين، بحضور ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الإقليمية… 20.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-20T20:26+00002025-06-20T20:26+00002025-06-20T20:26+0000العالمالعالم العربيhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/14/1101893678_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_49f438b29003f349e14f970af9f3d14c.jpgوترأس الاجتماع كل من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، والسفير الألماني كريستيان بوك، حيث ناقشا مع الحاضرين سبل إعادة تنشيط العملية السياسية وتوحيد الجهود الدولية لدعم ليبيا على مسار الاستقرار.كما أعرب المجتمعون عن قلقهم البالغ إزاء تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020، محذرين من أن استمرار الانقسام المؤسسي، والانهيار الاقتصادي المتسارع، وأزمة الشرعية قد تعيد البلاد إلى مربع الفوضى وعدم الاستقرار.وأشاد المشاركون بجهود المصالحة الوطنية المبذولة من قبل الأطراف الليبية، مثمنين الدور الإيجابي للاتحاد الإفريقي في هذا السياق، ومؤكدين استعداد بعثة الأمم المتحدة للتعاون مع الدول والمنظمات الإقليمية لدعم أي مبادرات بناءة.وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، عبر المشاركون عن بالغ قلقهم من الاشتباكات المسلحة الأخيرة في مناطق مكتظة بالسكان، لاسيما في العاصمة طرابلس، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير ممتلكات مدنية، ودعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استخدام العنف كوسيلة لحل الخلافات.كما استعرضت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أمام المشاركين جهودها لتوسيع المشاركة العامة في النقاشات السياسية، وبناء توافق وطني واسع لدعم خريطة طريق تقود إلى انتخابات حرة وموحدة، تستند إلى إطار قانوني واضح وجدول زمني محدد.وأكد الاجتماع أهمية استئناف التنسيق الدولي دعماً للمسار السياسي، محذرًا من أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات، ومشددًا على أن من يعرقلون التقدم السياسي سيواجهون المحاسبة وفق قرارات مجلس الأمن.وقد اتفق المشاركون على عقد لقاءات دورية ضمن هذا الإطار لدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا، والعمل على تفعيل مجموعات العمل الأربع المعنية بالجوانب السياسية، الاقتصادية، الأمنية، وحقوق الإنسان.https://sarabic.ae/20250619/ليبيا-تحتج-رسميا-على-خطوات-يونانية-للتنقيب-عن-ثروات-باطنية-في-مناطق-بحرية-متنازع-عليها-1101838943.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/14/1101893678_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_0e6f96ff2a595219de9f0531479a98cb.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ العالم, العالم العربيالعالم, العالم العربيعقدت اللجنة الدولية لمتابعة الشأن الليبي، اليوم الجمعة، اجتماعًا رفيع المستوى في العاصمة الألمانية برلين، بحضور ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وذلك في إطار دعم مسار سياسي ليبي-ليبي تقوده الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الأزمة المستمرة في البلاد منذ سنوات.وترأس الاجتماع كل من الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، والسفير الألماني كريستيان بوك، حيث ناقشا مع الحاضرين سبل إعادة تنشيط العملية السياسية وتوحيد الجهود الدولية لدعم ليبيا على مسار الاستقرار.وشارك في اللقاء ممثلون عن دول عربية وأجنبية بينها مصر، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، الإمارات، فرنسا، إيطاليا، روسيا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الصين، تركيا، وألمانيا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.كما أعرب المجتمعون عن قلقهم البالغ إزاء تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020، محذرين من أن استمرار الانقسام المؤسسي، والانهيار الاقتصادي المتسارع، وأزمة الشرعية قد تعيد البلاد إلى مربع الفوضى وعدم الاستقرار.وأشاد المشاركون بجهود المصالحة الوطنية المبذولة من قبل الأطراف الليبية، مثمنين الدور الإيجابي للاتحاد الإفريقي في هذا السياق، ومؤكدين استعداد بعثة الأمم المتحدة للتعاون مع الدول والمنظمات الإقليمية لدعم أي مبادرات بناءة.ليبيا تحتج رسميا على خطوات يونانية للتنقيب عن ثروات باطنية في مناطق بحرية متنازع عليهاوفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، عبر المشاركون عن بالغ قلقهم من الاشتباكات المسلحة الأخيرة في مناطق مكتظة بالسكان، لاسيما في العاصمة طرابلس، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير ممتلكات مدنية، ودعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استخدام العنف كوسيلة لحل الخلافات.ورحب الاجتماع بتشكيل لجنتي التهدئة والترتيبات الأمنية تحت إشراف المجلس الرئاسي، مؤكدين دعمهم لجهودهما، ومذكرين ببيان مجلس الأمن الصادر في 17 مايو، والذي طالب بمحاسبة المتورطين في استهداف المدنيين.كما استعرضت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أمام المشاركين جهودها لتوسيع المشاركة العامة في النقاشات السياسية، وبناء توافق وطني واسع لدعم خريطة طريق تقود إلى انتخابات حرة وموحدة، تستند إلى إطار قانوني واضح وجدول زمني محدد.وأكد الاجتماع أهمية استئناف التنسيق الدولي دعماً للمسار السياسي، محذرًا من أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات، ومشددًا على أن من يعرقلون التقدم السياسي سيواجهون المحاسبة وفق قرارات مجلس الأمن.وقد اتفق المشاركون على عقد لقاءات دورية ضمن هذا الإطار لدعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا، والعمل على تفعيل مجموعات العمل الأربع المعنية بالجوانب السياسية، الاقتصادية، الأمنية، وحقوق الإنسان.
اضف تعليق