بديل اصطناعي لذكاء زوكربيرغ!.. كيف ستغير الروبوتات الإدارة في ميتا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن هذه الأداة تسمح لزوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، بالحصول على المعلومات مباشرة دون الحاجة إلى المرور عبر التقارير البشرية أو المستويات الإدارية المختلفة، ما يعكس توجه الشركة نحو بناء أنظمة ذكاء اصطناعي داخلية تُدمج في سير عمل جميع الموظفين. 

إقرأ المزيد

وتشمل أدوات “ميتا الأخرى” في هذا المجال نظام “الدماغ الثاني” (Second Brain) لتنظيم المستندات، وMy Claw الذي يمكنه التواصل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بزملاء العمل نيابة عن المستخدمين.

كما أشارت التقارير إلى أن الشركة أنشأت مجموعة دردشة داخلية تسمح لروبوتات الذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع بعضها بعضا بشكل مستقل.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه وادي السيليكون اتجاها جديدا يعرف باسم Tokenmaxxing، حيث يسعى مهندسو “ميتا” وشركات كبرى مثل OpenAI، إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بأقصى صورة ممكنة لتعزيز الإنتاجية. 

ويحذر بعض الخبراء من أن الموظفين في قطاع التكنولوجيا قد يخاطرون بمستقبلهم الوظيفي إذا لم يستخدموا الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف وسريع، بغض النظر عن جودة النتائج التي يقدمونها.

إقرأ المزيد

أما مارك زوكربيرغ، فقد أوضح الشهر الماضي أن ميتا تعمل على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام الموظفين، بهدف تمكين الأفراد من إنجاز مشاريع كانت في السابق تحتاج إلى فرق كبيرة من العاملين.

وفي إطار تعزيز هذا التوجه، استحوذت “ميتا” مؤخرا على شركتي “مانوس” (Manus) و”مولت بوك” (Moltbook) الناشئتين في مجال تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف الأمنية المرتبطة بهذه التقنيات، حيث أثارت منصة “مولت بوك” جدلا واسعا بعد انتشار منشورات لروبوتات تتحدث عن “الإطاحة بالبشر”، ما دفع خبراء الأمن إلى التحذير من مخاطر ربط وكلاء شبه مستقلين ببيانات حقيقية دون ضمانات كافية.

المصدر: إندبندنت

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.