الولايات المتحدة ستغطّي أراضيها وأراضي كندا بـ”قبة ذهبية”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



يُصادف اليوم الجمعة، العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، الموعد النهائي للشركات الأمريكية لتقديم عروضها لمشروع دونالد ترامب الأكثر طموحًا- “القبة الذهبية”. ووفقًا لترامب، الذي استضاف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في البيت الأبيض، أمس الأول الثلاثاء، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع نطاق تغطية القبة الذهبية ليشمل جارتها الشمالية. وقد حدّد ترامب موعد أول اختبار لنظام الدفاع الصاروخي المُحدّث في خريف العام 2028.

ووفقًا للباحث في مركز الأمن الدولي بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كليموف، فإن “الخطة المقترحة لنظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات طموحة للغاية، بحيث يصعب تنفيذها بسهولة. وبالنظر إلى هذا الإطار الزمني الضيق، فمن المرجح أن يقتصر الأمر على دمج مكونات الدفاع الصاروخي والجوي الموجودة حاليًا مع البنية التحتية، الأرضية والفضائية، لكشف الأهداف وتتبعها”.

يتوافق مشروع نظام الدفاع الصاروخي الأحدث تمامًا مع مفهوم إدارة البيت الأبيض للسلام من خلال القوة. إذا لم تُقدّم (هذه الإدارة) “الدعم العسكري التقني” اللازم، فإن القبة الذهبية ستبقى مجرد رمز لعهد ترامب.

في الوقت نفسه، ترى موسكو وبكين أن برنامج القبة الذهبية “مزعزع للاستقرار بشكل كبير”.

وبحسب كليموف، فإن روسيا، ردًا على القبة الذهبية، ستواصل تطوير أسلحة هجومية ودفاعية صاروخية، مع تعزيز الشفافية والثقة وتقييد الدفاع الصاروخي في الوقت نفسه، كجزء من اتفاقية محتملة لخفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. بعبارة أخرى، سيُحدد الوضع المحيط بالقبة الذهبية، إلى حدٍ كبيرٍ، أجندة حوار روسي أمريكي مُحتمل في المستقبل حول الاستقرار الاستراتيجي”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.