![]()
وأقيم التمرين في الخامس من فبراير بقيادة البحرية الأمريكية.
وقال قائد قوة المهام 55 الكابتن كيلي جونز إن التمرين شكل فرصة مهمة لتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الجانبين على المستويين العملياتي والتكتيكي، مضيفا: “من خلال مواصلة التدريب المشترك، نعزز قدرتنا الجماعية على دعم الأمن البحري والاستقرار في المنطقة”.
وأوضح أن تمرين “إنديغو ديفندر 2026” ركز على رفع الجاهزية وتعزيز التكامل العملياتي بين القوات الأمريكية والأسطول الغربي السعودي، بما يسهم في تطوير القدرات المشتركة في مواجهة التحديات البحرية.
من جهته أكد القنصل العام الأمريكي في جدة رفيق منصور أن التمرين يعكس عمق الشراكة المستمرة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن التعاون مع القوات البحرية الملكية السعودية يعزز التنسيق الأمني ويؤكد الالتزام المشترك بدعم الاستقرار والازدهار الإقليمي.
وشارك في تمرين هذا العام أكثر من 50 عسكريا أمريكيا، من بينهم فرق السيطرة على الأضرار وفرق الاشتباك البحري والأمن من البحرية الأمريكية ومشاة البحرية وخفر السواحل، إلى جانب مشاركة المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة “أرلي بيرك” يو إس إس ديلبرت دي بلاك (DDG 119).
وتغطي منطقة عمليات الأسطول الخامس الأمريكي نحو 2.5 مليون ميل مربع من المسطحات المائية، وتشمل الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي، إضافة إلى ثلاث نقاط اختناق استراتيجية هي مضيق هرمز وقناة السويس وباب المندب. وتأتي تمارين “إنديغو ديفندر” في إطار الجهود المشتركة لتعزيز أمن الملاحة البحرية وحماية الممرات الحيوية للتجارة الدولية.
المصدر: وسائل إعلام سعودية+ RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link