![]()
ودشن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، منفذ الوليد الحدودي المشترك بين العراق وسوريا.
وجرت مراسم إعادة افتتاح المنفذ بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، ومدير عام الهيئة العامة للجمارك في العراق ثامر قاسم داود، إضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والجهات العاملة في المنافذ الحدودية.
وشهد المنفذ مع لحظات افتتاحه الأولى، دخول صهاريج النفط والمحملة بمادة زيت الوقود المطروح تصديرا من العراق إلى سوريا، في مشهد يعكس عودة الحياة إلى شريان اقتصادي مهم توقف منذ عام 2014 نتيجة الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة.
وأكد الوائلي في تصريح صحفي على هامش جولة ميدانية في المنفذ، أن الحكومة ماضية في إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحدودية وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، بما يضمن انسيابية العمل واستمراريته، ورفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين.
وذكر الوائلي أن المنافذ الحدودية تمثل بوابة العراق الاقتصادية نحو دول الجوار ولا سيما سوريا، وتسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، فضلا عن كونها موردا ماليا مهما للمحافظات ضمن قانون المنافذ الحدودية، الأمر الذي ينعكس إيجابا على مشاريع الإعمار وتطوير البنى التحتية.
من جانبه أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أنهم يسعون للإسراع بإعادة افتتاح منفذ اليعربية – ربيعة بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأكد قتيبة أحمد بدوي جاهزية سوريا لافتتاحه في الأول من شهر مايو المقبل.
وأشار إلى أن أولى قوافل صهاريج النفط العراقي بدأت بالدخول الرسمي عبر منفذ الوليد باتجاه مصفى بانياس النفطي.
المصدر: RT + إعلام عراقي
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});