![]()
وقال الناطق باسم الجهاز، أرشد الحاكم، لوكالة الأنباء العراقية إنه “استنادا إلى جهد جهاز الأمن الوطني في التحقيق والمتابعة الاستخبارية، تقرر تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق المدان المجرم، سعدون صبري القيسي، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية الأصولية الخاصة بالقضية”.
إقرأ المزيد
وأشار إلى أن “المدان أدين بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، من بينها التورط في جريمة قتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر، إضافة إلى عدد من علماء بيت الحكيم ومواطنين أبرياء”.
يذكر أن القيسي كان قد اعترف العام الماضي بـ”تنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق الصدر وشقيقته وتنفيذ الإعدامات الجماعية للمعارضين بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية وأيضا إعدام 8 مواطنين ودفنهم في مقابر جماعية في الفلوجة وجسر ديالى وإعدام 2 من شباب السادة آل الحكيم وقتل معارض من أهوار الناصرية”.
من هو محمد باقر الصدر
محمد باقر الصدر هو عالم دين ومفكر وفيلسوف عراقي شيعي بارز، يعد من أهم الشخصيات الدينية والسياسية في العراق خلال القرن العشرين، ومن أبرز منظّري الفكر الإسلامي المعاصر.
ولد عام 1935 في مدينة الكاظمية في بغداد، وينتمي إلى عائلة علمية معروفة. برز مبكرا في الحوزة العلمية في النجف، وكتب مؤلفات مؤثرة في الفقه والفكر والفلسفة والاقتصاد الإسلامي، من أشهرها كتاب “فلسفتنا” و”اقتصادنا”، حيث حاول تقديم رؤية إسلامية بديلة للفكرين الرأسمالي والاشتراكي.
ارتبط اسمه بتأسيس الخط الفكري الذي انبثقت عنه لاحقا حركات إسلامية شيعية، أبرزها حزب الدعوة الإسلامية. كما كان معارضا قوياً لنظام حزب البعث بقيادة صدام حسين، ورفض سياسات القمع والتضييق على المتدينين.
أما مقتله، فكان في عام 1980. فقد اعتقلته السلطات العراقية مع شقيقته بنت الهدى الصدر بعد تصاعد نشاطه الديني والسياسي وانتقاده العلني للنظام، وخصوصا بعد دعمه للتيار الإسلامي وتأييده للثورة الإسلامية في إيران، وهو ما اعتبره النظام تهديدا مباشرا له.
وبعد فترة قصيرة من الاعتقال، أعدم محمد باقر الصدر في أبريل 1980. وقد قتلت شقيقته أيضا بعد اعتقالها معه.
المصدر: وكالة الأنباء العراقية + RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});