وأشارت مصادر لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصينية إلى أن تشديد الإجراءات طال المسؤولين الذين يعيش أفراد عائلاتهم في الخارج.
وأوضحت المصادر المطلعة أنه ابتداء من مطلع العام الماضي جرت في الصين تحقيقات في الأجهزة الحكومية والمؤسسات الصناعية لدراسة صلات المسؤولين الرفيعي المستوى بأشخاص في الخارج.
وحسب المصادر، فإن التحقيقات تهدف إلى الكشف عن المسؤولين الذين تعيش زوجاتهم وأطفالهم في الخارج.

وسيكون هؤلاء المسؤولون تحت مراقبة مشددة وينبغي عليهم تقديم معلومات حديثة عن أفراد عائلاتهم بشكل منتظم.
وتشير المصادر أيضا إلى أن السلطات تقوم بتعيين المسؤولين من هذه الفئة في مناصب أقل أهمية بسبب مخاوف من الفساد.
يذكر أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أطلق حملة واسعة لمحاربة الفساد، تشمل أجهزة الدولة والمؤسسات الصناعية والقوات المسلحة الصينية.
وقال شي جين بينغ في يناير الماضي إن الوضع في مجال محاربة الفساد في الصين لا يزال معقدا، وأن مهمة استئصاله “صعبة للغاية”. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حازمة في هذا الصدد.
المصدر: نوفوستي
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link