السودان.. حاكم دارفور يتهم الدعم السريع بفرض واقع ديمغرافي بالقوة في الطينة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وقال مناوي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “كعادتها عادت مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلى استهداف المواطنين العزل على أساس عرقي وعنصري، في سلوك إجرامي متكرر يجسد أبشع صور الانتهاكات بحق الأبرياء”.
وأضاف أن “ما حدث اليوم في مدينة الطينة غرب البلاد يؤكد بجلاء النوايا المبيتة لهذه المليشيا في تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور وفرض واقع ديمغرافي بالقوة والسلاح”.
وأكد الحاكم أن هذه الجرائم “لن تزيد أهل دارفور إلا تماسكاً وصلابة”، ولن تنجح أي مخططات خارجية تستهدف المدنيين العزل في كسر إرادة الشعب أو اقتلاعهم من أرضهم، مضيفا أنه: “طالما هناك أبطال من المقاومة الشعبية والمستنفرين يقفون سدا منيعا في وجه العدوان، فإن دارفور ستبقى عصية على الانكسار”.
ووجه مناوي “ألف تحية وتقدير لكل الأبطال في محاور شمال وغرب دارفور، الذين سطروا مواقف مشرفة في الدفاع عن الوطن والعرض والأرض في وقت لاذ فيه العالم بالصمت تجاه ما يتعرض له شعبنا من مآس وانتهاكات”، مؤكدا على أنه: “سيظل الحق ثابتا وستبقى إرادة الشعوب أقوى من كل محاولات البطش والتهجير”.
يأتي البيان في سياق تصعيد عسكري مستمر في غرب دارفور، حيث تواصل القوات المشتركة تحالف حركات مسلحة موالية للجيش مع المقاومة الشعبية مواجهة هجمات الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة بالانتهاكات الإنسانية والتغيير الديمغرافي.
وكانت الطينة البلدة الحدودية الصغيرة التي تقع في غرب السودان ضمن ولاية غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد قد شهدت مواجهات سابقة، مع تقارير عن صد هجمات واستيلاء على أسلحة ومركبات للدعم السريع، وتعد من المناطق الحدودية الاستراتيجية في إقليم دارفور.
وفي وقت سابق السبت أعلنت قوات الدعم السريع، في بيان عبر قناتها على تلغرام، عن سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية مع تشاد.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
المصدر: RT

إقرأ المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.