![]()
ووقع الاعتداء قبل يومين من الانتخابات التشريعية الألمانية في فبراير 2025، وبعد سلسلة من الهجمات بالسكاكين والسيارات ارتكبت خصوصا من أجانب، مغذّية تصاعد اليمين المتطرف.
واختار وسيم ال م. الذي كان وقتذاك في التاسعة عشرة من العمر الإقدام على فعلته أمام نصب يخلّد ذكرى محرقة اليهود التي قضى فيها ستة ملايين يهودي على أيدي النازيين.
وقد حوكم بموجب القانون الجنائي للبالغين وأدين بـ”محاولة قتل والتسبّب بإصابات بالغة ومحاولة الانضمام إلى منظمة إرهابية”، بعد الإقدام على فعلته باسم تنظيم “داعش”، وفق ما أفاد الادعاء.
واعتبرت رئيسة المحكمة دوريس هوش أنه أصاب الضحية، وهو سائح إسباني كان في الثلاثين من العمر وقتذاك بـ”جرح غائر مفتوح”. لكن الشاب الإسباني نجا إثر تدخّل طبّي طارئ.
وقد تسنّى للرجل الذي أصيب إصابة بالغة وهو ليس من أتباع الديانة اليهودية الهروب قبل أن يفقد الوعي أمام المعلم. ثمّ نقل بسرعة إلى المستشفى ووضع في حالة غيبوبة اصطناعية. وكان طرفا مدنيا في المحاكمة.
وأقرّ الشاب السوري المقيم في ألمانيا على نحو نظامي منذ 2023 والذي وصل إلى الأراضي الألمانية كقاصر من دون ذويه، بفعلته.
وشكّل سنّه نقطة أساسية في المحاكمة، إذ يجيز القضاء الألماني محاكمة من هم بين 18 و20 سنة بموجب القانون الجنائي للقاصرين إذ تبيّن بعد تقييم أن مستوى نضجهم ليس كاملا. وتفرض في هذه الحالة عقوبة قصوى مدّتها 10 سنوات من السجن.
لكن في حالة وسيم ال م.، طلب الادعاء تطبيق القانون الجنائي للبالغين وفرض عقوبة السجن مدى الحياة.
المصدر: وكالات
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link