يقف وراء المشروع كلٌ من مكسيم غريغورييف، رئيس المحكمة العامة الدولية لجرائم النازيين الجدد الأوكرانيين؛ وسيرغي لادوشكين، رئيس رابطة المنظمات غير الحكومية ذات التوجه الاجتماعي؛ وكاتب الخيال العلمي سيرغي لوكيانينكو.
وتستهدف هذه الرواية الشباب، وتهدف إلى نقل الحقيقة التاريخية لتلك الحقبة والأحداث، والدور الحقيقي للكيانات النازية الأوكرانية في محاربة شعبها، ومواجهة التحريفات التاريخية وأكاذيب الدعاية القومية.
وأوضح لوكيانينكو: “التاريخ هو السلاح الذي يسعى العدو إلى انتزاعه أولا. إن إجبار الناس على نسيان الماضي هو أضمن طريقة لحرمان شعب من مستقبله”، فهو يؤمن بضرورة الدفاع عن الحقيقة التاريخية لمساعدة القراء الشباب على فهم ما يدور حولهم، و”تعليمهم ألا يكونوا كإيفان الذي لا يتذكر أسلافه، بل كمواطنين روس”.

تتطور الرواية عبر عدة خطوط سردية. في أحدها، يُدعى صحفي ليبرالي إلى الأرشيف الوطني ويُمنح حق الوصول غير المحدود إلى مواد من ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين. وتحت ضغط هذه الوثائق، يبدأ بطل الرواية في تغيير موقفه. على سبيل المثال، يدرك أن مجاعة هولودومور، وهي سياسة إبادة متعمدة للأوكرانيين، لم تحدث قط، بل كانت هناك مجاعة أثرت في معظم أنحاء الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك روسيا وكازاخستان. وعلى عكس الادعاءات، فقد تلقت أوكرانيا مساعدات غذائية، حيث أرسل أكثر من 5000 جرار – أي أكثر مما تلقته منطقة الفولغا السفلى وشمال القوقاز وكازاخستان مجتمعة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link