“الدوما”: حملة غربية منسقة لتشويه رموز النصر واستهداف الوعي الوطني الروسي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


إقرأ المزيد

خسائر ألمانيا النازية خلال الحرب الوطنية العظمى

وكتب عبر “تلغرام” أن دول “الناتو” استخدمت عملاء أجانب للتأثير على الرأي العام وتشويه الرموز الوطنية خلال حملتها ضد روسيا عقب الذكرى السنوية لعيد النصر.

ولفت إلى تسجيل حالات ازدراء لمقابر الجنود والمواقع التذكارية في 15 دولة أوروبية، وحظر الأغاني السوفيتية والمارشات العسكرية، ومنع ارتداء الزي العسكري السوفيتي أو عرض راية النصر.

وأكد أن روسيا احتفلت هذا العام بالذكرى الـ80 للنصر رغم الضغوط، في حين يعتبرها البعض يوم هزيمة، مشيرا إلى أن الجندي الروسي يواجه اليوم مخططات أعداء البلاد كما فعل قبل 80 عاما.

إقرأ المزيد

الأسلحة السوفيتية التي ساهمت في هزيمة النازيين الألمان إبان الحرب الوطنية العظمى

وبين أن لجنة التحقيق تتابع منذ أعوام تمويل واستخدام بعض الدول الغربية التي تتزعم باستمرار زمرة الكره المعادي لروسيا مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول البلطيق لشبكات العملاء الأجانب.

وأضاف أن اللجنة تتابع منذ سنوات تمويل دول غربية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول البلطيق لشبكات عملاء أجانب، مشيرا إلى دعوات هؤلاء العملاء لشن ضربات على روسيا وجمع تبرعات لدعم القوات الأوكرانية، إضافة إلى محاولات تزوير تاريخ الحرب وتقييد الفعاليات الوطنية.

واختتم بيسكاريف تصريحه بالتأكيد على أن هذه الوقائع ستؤخذ بعين الاعتبار في تعديل القوانين المنظمة لعمل الكيانات المرتبطة بالخارج.

المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.