الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على مواقع متعددة جنوب لبنان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20260215/الجيش-الإسرائيلي-يشن-سلسلة-غارات-على-مواقع-متعددة-جنوب-لبنان-1110374949.htmlالجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على مواقع متعددة جنوب لبنانالجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على مواقع متعددة جنوب لبنانسبوتنيك عربيأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، شن سلسلة غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان، قال إنها تضم بنى تحتية لـ”حزب الله”. 15.02.2026, سبوتنيك عربي2026-02-15T02:37+00002026-02-15T02:37+00002026-02-15T02:37+0000لبنانأخبار إسرائيل اليومالعالم العربيرصد الأخبارhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/08/1100305493_113:0:1167:593_1920x0_80_0_0_12fcad8226336f87d3c1656c5dd09524.jpg.webpونشر الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، بيانا أوضح من خلاله أنه هاجم بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، شملت مستودعات استخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنصات صاروخية.وادعى الجيش أن “حزب الله” يواصل محاولته لإعادة إعمار بنى تحتية وصفها بـ”الإرهابية” في جنوب لبنان بهدف استهداف دولة إسرائيل، منوها إلى أن “وجود الوسائل القتالية التي تم استهدافها يعد خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان بالإضافة إلى كونها تعرض سكان المنطقة للخطر”.وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه العسكري أنه سيواصل العمل على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل.وفي السياق نفسه، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة جنوبي لبنان “يونيفيل”، أنها تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف عام 2027.وقالت المتحدثة باسم قوات “اليونيفيل” كانديس أرديل، في تصريح لها، إن “هذا التقليص سيتبعه استكمال تنفيذ الإجراء بشكل كامل مع نهاية العام نفسه”.يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربا استمرت أكثر من عام بين “حزب الله” وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها “تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب”، متعهدة بـ”منعه من ترميم قدراته”، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح “حزب الله” تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.https://sarabic.ae/20260209/3-قتلى-بغارة-إسرائيلية-على-جنوب-لبنان-1110176110.htmlلبنانسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2026سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/08/1100305493_245:0:1036:593_1920x0_80_0_0_9f9f95ec9b7ab6b0de35575220e1256b.jpg.webpسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, رصد الأخبارلبنان, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, رصد الأخبارأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، شن سلسلة غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان، قال إنها تضم بنى تحتية لـ”حزب الله”.ونشر الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، بيانا أوضح من خلاله أنه هاجم بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، شملت مستودعات استخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنصات صاروخية.

מחסנים ששימשו לאחסון אמצעי לחימה ומשגרים: צה”ל תקף תשתיות של ארגון הטרור חיזבאללה בדרום לבנוןצה”ל תקף לפני זמן קצר, מחסני אמצעי לחימה ומשגרים של ארגון הטרור חיזבאללה במספר מרחבים בדרום לבנון.ארגון הטרור חיזבאללה ממשיך בניסיונות שיקום של תשתיות טרור בדרום לבנון במטרה לפגוע…— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) February 14, 2026
وادعى الجيش أن “حزب الله” يواصل محاولته لإعادة إعمار بنى تحتية وصفها بـ”الإرهابية” في جنوب لبنان بهدف استهداف دولة إسرائيل، منوها إلى أن “وجود الوسائل القتالية التي تم استهدافها يعد خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان بالإضافة إلى كونها تعرض سكان المنطقة للخطر”.3 قتلى بينهم طفل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان 9 فبراير, 11:02 GMTوأضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه العسكري أنه سيواصل العمل على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل.وفي السياق نفسه، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة جنوبي لبنان “يونيفيل”، أنها تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف عام 2027.وقالت المتحدثة باسم قوات “اليونيفيل” كانديس أرديل، في تصريح لها، إن “هذا التقليص سيتبعه استكمال تنفيذ الإجراء بشكل كامل مع نهاية العام نفسه”.يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربا استمرت أكثر من عام بين “حزب الله” وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها “تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب”، متعهدة بـ”منعه من ترميم قدراته”، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح “حزب الله” تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.