وقد تبين لاحقا أن هذه التقارير غير صحيحة، حيث كان النشاط الشرطي مرتبطاً بمخالفة مرورية.

وأسفرت أعمال الشغب عن اعتقال ثمانية مشاركين، بالإضافة إلى إشعال النيران واقتحام مركز للشرطة.
وقال قائد شرطة منطقة القدس أفسالوم بيلد: “لن نتسامح مع أي مساس برموز السلطة أو إيذاء ضباط الشرطة”.
وفي اليوم نفسه، داهمت الشرطة منازل مشتبه بهم على صلة بأعمال شغب في بيت شيمش مطلع يونيو، حيث أضاف بيلد أن اقتحام مركز الشرطة هناك شكل “تجاوزا للخط الأحمر وهجوما على المؤسسات القانونية”، مشددا على أن “الاعتقالات المستهدفة هي خطوة واحدة في نشاط مستمر، والشرطة ستصل إلى كل من شارك في الفوضى أو التخريب”.
كما حاول محتجون آخرون قطع الطريق السريع رقم 38 بإلقاء الحجارة، وانتهت أعمال الشغب باستخدام الهراوات والقنابل الصوتية.
مواجهات بين سائقين ومتظاهرين(حريديم ضد التجنيد)عند مدخل حي رمات شلومو في القدس pic.twitter.com/zJgVZTtjRs
— hisham farid (@hisham___farid) June 9, 2026
وجاءت هذه الأحداث بعد تقرير في 27 مايو أفاد بأن الجيش طلب مساعدة الشرطة للتحضير لاعتقال جماعي لمئات الحريديم المتسربين من التجنيد.
كما شهد الأربعاء الماضي أعمال شغب استهدفت منزل نائب رئيس المحكمة العليا نوام سولبرغ، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 60 مشتبهاً به.
المصدر: “جيروزاليم بوست:
إقرأ المزيد
Source link