أوروبا تسرع خطواتها نحو جهاز استخباراتي خاص بها بعد قرار ترامب وقف تبادل المعلومات مع كييف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


وأفادت صحيفة “بوليتيكو” أن الدول الأوروبية، التي طالما عانت من عقود من عدم الثقة المتبادلة في المجال الاستخباراتي، بدأت الآن تتجاوز خلافاتها وتعمل على توحيد جهودها.

إقرأ المزيد

وأشار التقرير إلى أن “موظفي استخبارات من عواصم أوروبية عدة أصبحوا يظهرون بشكل متكرر في ممثلياتهم لدى بروكسل”، بل إن الاتحاد الأوروبي نفسه بدأ يطرح فكرة منح جهازه الاستخباراتي المستقبلي صلاحيات تشبه تلك التي تتمتع بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)—وهو أمر كان يعتبر مستبعدا تماما في الماضي.

وأرجعت الصحيفة الدافع الرئيسي وراء هذا التقارب الاستخباراتي الأوروبي إلى القرار الأمريكي بقطع تدفق المعلومات الاستخباراتية إلى كييف، ما أثار مخاوف واسعة بين الحلفاء الأوروبيين بشأن موثوقية الشراكات عبر الأطلسي، بما في ذلك داخل حلف “الناتو”.

وفي تعليق ساخر، نقلت “بوليتيكو” عن أحد مسؤولي الاستخبارات الغربية قوله: “ربما يستحق ترامب جائزة نوبل للسلام، فقد نجح في جمع أجهزة الاستخبارات الأوروبية معا!”.

وأضاف التقرير أن المسؤولين الأوروبيين باتوا يشعرون بقلق متزايد من أن المنصات الأمنية المشتركة عبر الأطلسي قد تصبح أقل فاعلية في تبادل المعلومات الحساسة، ما يدفع بروكسل إلى تعزيز استقلاليتها الاستخباراتية.

وخلصت الصحيفة إلى القول: “بروكسل تبني، ببطء ولكن بثبات، جهازا استخباراتيا خاصا بها”.

من جانبه، كان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد صرح سابقا بأن “البنية التحتية الأمريكية وبنية الناتو تستخدمان بشكل واضح لجمع المعلومات الاستخباراتية ونقلها إلى أوكرانيا”.

المصدر: وكالة نوفوستي

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.