وأضاف أوربان، خلال كلمته في بودابست في احتفال يوم الصداقة الأمريكية المجرية، والذي حضره أيضا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي.فانس: “يشعر الأمريكيون بالقلق حيال مستقبل الحضارة الغربية. وتواجه هنغاريا والولايات المتحدة، مشكلة مشتركة واحدة: وهي بروكسل”.

وشدد رئيس الحكومة على أن أنصار ما يسمى بالأيديولوجية التقدمية قد خسروا المعركة في الولايات المتحدة وهم يركزون قواهم الآن في الاتحاد الأوروبي.
وتابع أوربان القول: “لقد انتقلوا إلى بروكسل. بعد أن تكبدوا خسائر فادحة، لكن قوتهم لا تزال عظيمة. إنهم قادرون على منع أوروبا من العودة إلى القيم الغربية التقليدية والمنطق السليم. تُسيطر الأيديولوجيات التقدمية على الاتحاد الأوروبي، الذي تأسس في الأصل على أسس مسيحية. وتسعى بروكسل إلى جعل أيديولوجية النوع الاجتماعي والهجرة القوة المحركة لأوروبا. يتعرض خصومهم السياسيون للاضطهاد، ويتم استخدام مؤسسات الاتحاد الأوروبي لإسكات أي شخص يهدد سلطتهم. القارة تُصاب بالشلل ببطء ولكن بثبات، وهم رغم ذلك يريدون مواصلة الحرب في أوكرانيا. يقولون إنهم سيدعمون الأوكرانيين حتى النهاية، ولا يخفون حلمهم بإرسال شبابنا إلى الجبهة تحت راية الاتحاد الأوروبي”.
ولفت أوربان الانتباه إلى سياسة العقوبات الفاشلة للاتحاد الأوروبي ضد روسيا، والتي تم تأكيد مدى فداحة خطئها في سياق أزمة الطاقة الوشيكة بسبب الوضع المحيط بإيران.
قال أوربان في معرض حديثه عن نية قيادة الاتحاد الأوروبي التخلي تماما عن النفط والغاز من روسيا: “هذا أمر غير مسؤول يفوق الانتحار. أوروبا الآن مهددة في آن واحد بأزمات مالية وطاقة، وإذا لم تتغير، فسوف تخسر بسرعة”.
لذلك، يعتقد رئيس الوزراء أن “على الأمريكيين والهنغاريين أن يتحدوا وينقذوا الحضارة الغربية”. واختتم أوربان قائلاً: “لتحقيق ذلك، يجب علينا محاربة النظام اليساري الليبرالي الذي ترسخ في بروكسل، وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ومنع حدوث أزمة طاقة”.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link