
وأشار الدكتور سوداكوف إلى أن عدة عوامل قد تسهم في تطور سرطان المعدة، منها عدوى جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)، التدخين، إدمان الكحول، الاستعداد الوراثي، الإفراط في تناول الملح، وبعض التغيرات ما قبل السرطانية في الغشاء المخاطي.
وأضاف: “قد تظهر أعراض أكثر وضوحا مع تقدم المرض، مثل عسر البلع (صعوبة بلع الطعام)، وتقيؤ محتويات المعدة برائحة كريهة. وإذا تفتت الورم، فقد يحدث نزيف مصحوب بتقيؤ يشبه لون القهوة المطحونة. وتعتبر المرحلة الرابعة أشد مراحل المرض خطورة، حيث يمتد الورم خارج المعدة وينتشر إلى أعضاء أخرى، بما فيها الرئتين”.
وأوضح الأخصائي أن التشخيص المتأخر يؤدي إلى انخفاض معدل بقاء المريض على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، والذي لا يتجاوز 5-7%. كما أن الشفاء التام من سرطان المعدة المتقدم نادر الحدوث، إلا أنه يمكن تحقيق هدأة طويلة الأمد عبر العلاج الفردي المبكر والسريع.
المصدر: لينتا. رو
إقرأ المزيد
العامل الرئيسي لتطور سرطان المعدة
يشير العلماء إلى أن نحو 15.6 مليون شخص وُلدوا بين عامي 2008 و2017 قد يصابون بسرطان المعدة خلال حياتهم، بسبب الإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية (جرثومة المعدة).
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link