يدعون أردوغان إلى إعادة النظر في العلاقة مع موسكو

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يدعون أردوغان إلى إعادة النظر في العلاقة مع موسكو

يدعون أردوغان إلى إعادة النظر في العلاقة مع موسكو

Reuters

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول اللعبة التركية في إدلب السورية، ونفاذ صبر موسكو من سلوك أنقرة، وعدم تنفيذ أردوغان ما تعهد به في سوتشي.

وجاء في المقال: في أنقرة، يلقون بالمسؤولية عن مقتل العسكريين الأتراك في إدلب السورية على روسيا. فقد أعلن حزب الحركة الوطنية، المتحالف مع حزب العدالة والتنمية في الائتلاف الحاكم، ضرورة مراجعة العلاقات مع موسكو. إلا أن تراجع الاتصالات بين روسيا وتركيا يمكن أن ينعكس على الأزمة الليبية…

وفي الصدد، قال الباحث السياسي كريم هاس، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، معلقا على عواقب الوضع في ليبيا: “في محاولة للحصول على تنازلات من موسكو في إدلب، لا يبقى أمام أنقرة سوى الربط بين هاتين المواجهتين غير المترابطتين. موسكو، بدورها، تفهم نوايا أنقرة الحقيقية. وبالتأكيد، لا ترغب في وضع إدلب وليبيا في “سلة” واحدة. وتشير إلى ضرورة التقيد، فيما يخص إدلب، بمسار اتفاقات سوتشي المبرمة في الـ 17 من سبتمبر 2018″.

ويلاحظ هاس أن النقاط الرئيسية في صفقة سوتشي، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح، بعمق 15 إلى 20 كم، وفتح أجزاء من الطريقين الرئيسيين M4 وM5، وإخراج المتطرفين، لم تنفذها أنقرة في الوقت المحدد في إدلب.

ويرى هاس أن “أنقرة لم تسرع إلى تنفيذ الاتفاقيات. وهذا، بالطبع، مصدر إزعاج شديد للكرملين. في الوقت نفسه، تشير الأحداث الأخيرة في إدلب، حيث تقع مواجهات بين جيش الأسد والقوات التركية، إلى أن صبر موسكو يقترب من نهايته. ومن ناحية أخرى، ينبغي أن لا ننسى أن روسيا تبقى اللاعب الرئيس في إدلب. بينما يختلف الوضع في ليبيا، فهناك، إلى جانب تركيا وروسيا، دول مؤثرة، مثل فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية ومصر والإمارات، إلخ. وهذا، موضوعيا، لا يتيح لأنقرة الضغط على موسكو بالقدر الذي تعول عليه، ووضع شروط إضافية في إدلب”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.