وكالة: واشنطن تشك في ولاء ديلسي رودريغيز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يريدون من الرئيسة المؤقتة قطع العلاقات مع حلفاء مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا، ولكن لم تعلن رودريغيز، عن اتخاذ هذه الخطوة. 
ونقلت المصادر، عن تقارير المخابرات الأمريكية أنه ليس من الواضح ما إذا كانت رودريغيز تتفق مع استراتيجية الولايات المتحدة في بلادها.

وبحسب تقرير “رويترز” فإن واشنطن، تريد “كبح نفوذ خصومها في نصف الكرة الغربي، حيث يسعى ترامب إلى استغلال احتياطيات النفط في فنزويلا، وإذا قطعت رودريغيز علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، فسيفتح ذلك المزيد من الفرص أمام الاستثمار الأمريكي في قطاع الطاقة”.

لكن عدم السيطرة على رودريغيز يمكن أن يقوض جهود واشنطن الرامية لتوجيه الحكام المؤقتين للبلاد عن بعد وتجنب دور عسكري أمريكي أكبر، وفق التقرير.
وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب، إن الرئيس الأمريكي “يواصل ممارسة أقصى قدر من النفوذ” على قادة فنزويلا و”يتوقع استمرار هذا التعاون”.
وقدرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في وقت سابق أن المسؤولين الموالين لمادورو، بمن فيهم رودريغيز، هم الأفضل في حكم البلاد بعد الإطاحة به، لكن معارضين لاستراتيجية ترامب أبدوا شكوكهم في حكمة الإبقاء على الموالين في مناصبهم. وقال مصدران إن المخاوف بشأن موثوقية رودريغيز كانت موجودة قبل العملية العسكرية الأمريكية.

ومنذ الإطاحة بمادورو، اتخذت رودريغيز خطوات لتبقي واشنطن راضية منها إطلاق سراح سجناء سياسيين والسماح ببيع ما بين 30 مليون و50 مليون برميل من النفط للولايات المتحدة.
لكنها قالت في كلمة ألقتها يوم الأحد إنها “اكتفت” من التدخل الأمريكي
وقال مصدران، إن إدارة ترامب لا ترى بديلا فوريا عن التعاون مع رودريغيز، ورغم ذلك فإنها على تواصل مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين تحسبا لتغيير نهجهم.

المصدر: رويترز

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.