وقفة إعلامية في صور اللبنانية تندد بالهجوم الإسرائيلي على تلفزيون إيران.. فيديو

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



https://sarabic.ae/20250617/وقفة-تضامنية-إعلامية-في-لبنان-استنكارا-للاعتداء-الإسرائيلي-على-مقر-التلفزيون-الإيراني-1101762050.html وقفة إعلامية في صور اللبنانية تندد بالهجوم الإسرائيلي على تلفزيون إيران.. فيديو وقفة إعلامية في صور اللبنانية تندد بالهجوم الإسرائيلي على تلفزيون إيران.. فيديوسبوتنيك عربينُظمت وقفة تضامنية إعلامية في مدينة صور جنوبي لبنان، اليوم الثلاثاء، استنكارًا للاعتداء الإسرائيلي، الذي استهدف مقر الإذاعة والتلفزيون الإيراني. 17.06.2025, سبوتنيك عربي2025-06-17T20:54+00002025-06-17T20:54+00002025-06-17T20:55+0000حصريلبنانإيرانأخبار إسرائيل اليومالعالم العربيتقارير سبوتنيكhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101691706_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_406eb62f1fb7f130e14e3e105b8e4d17.jpgوجاءت الوقفة للتأكيد على “دعم الإعلام المقاوم في إيران، الذي يواصل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال”، بمشاركة عدد من الشخصيات الإعلامية والرسمية وناشطين.وفي هذا السياق، قال الصحفي اللبناني بلال قشمر، لـ”سبوتنيك”، إن “كل من ينتمي إلى قضية، لا سيما الإعلاميين، سيدفع ثمن التزامه بها. نحن في جنوب لبنان عانينا طويلًا من الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على الإعلاميين والمدنيين، ولذلك لم نُفاجأ بالهجوم على التلفزيون الإيراني”.من جانبه، أشار الصحفي البريطاني ستيف سويني، إلى أن “ما شهدناه اليوم هو فعالية في غاية الأهمية، تضامنا مع الصحفيين الإيرانيين، خصوصًا بعد الهجوم الوحشي الذي شنّه الصهاينة والإمبرياليون الليلة الماضية، والذي مثّل جريمة حرب باستهدافه مؤسسة إعلامية”.وأضاف: “كان مشهدًا مفعمًا بالصمود والتحدي، أن تعود المذيعة إلى الهواء بعد دقائق من الهجوم. هذا هو المعنى الحقيقي لشعار المرأة، الحياة، الحرية، لا كما يصوّره الغرب الليبرالي. إن الهجمات على الإعلاميين ليست معزولة، بل هي جزء من سياق أوسع لاستهداف الحقيقة”.وأشار الصحفي البريطاني إلى أن “عدد الصحفيين الذين قتلوا على يد الصهاينة خلال العامين الماضيين يفوق من سقطوا في الحربين العالميتين، وفي فيتنام وأفغانستان والعراق”، على حد قوله.أما مسؤول الإعلام في “حزب الله” في الجنوب، سلمان حرب، فأكد أن “هذه الوقفة التضامنية من هذه الأرض بالذات، موجّهة إلى الشعب الإيراني عامة، وإلى التلفزيون الإيراني خاصة. نحن نعلم، من خلال تجربتنا في لبنان، حجم المعاناة التي يواجهها الإعلاميون، ولدينا شهداء وجرحى في هذا المجال، تمامًا كما المدنيين والممرضين، فالعدو واحد، بثقافته وغطرسته وعداوته للحقيقة”.وتابع المسؤول الإعلامي اللبناني: “إنه (الجيش الإسرائيلي) يعمل على تكميم الأفواه، لأن الكلمة الحرة توثّق جرائمه، والكاميرا تنقل وحشيته. من يعجز عن الإقناع بالحجة، يلجأ إلى القمع، لأنه ببساطة لا يملك الحق”.https://sarabic.ae/20250616/التليفزيون-الإيراني-الرسمي-استهداف-مجمع-الإذاعة-والتلفزيون-شمال-العاصمة-طهران-1101718646.htmlhttps://sarabic.ae/20250617/تعليقا-على-استهداف-مبنى-التلفزيون-في-طهرانصحفي-نتنياهو-فقد-البوصلة-وورقة-الأهداف-الحساسة–1101736735.htmlلبنانإيرانسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/0f/1101691706_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_f145fdd9b9fd0219fb62a1762da959c2.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ حصري, لبنان, إيران, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيكحصري, لبنان, إيران, أخبار إسرائيل اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك20:54 GMT 17.06.2025 (تم التحديث: 20:55 GMT 17.06.2025)حصرينُظمت وقفة تضامنية إعلامية في مدينة صور جنوبي لبنان، اليوم الثلاثاء، استنكارًا للاعتداء الإسرائيلي، الذي استهدف مقر الإذاعة والتلفزيون الإيراني.وجاءت الوقفة للتأكيد على “دعم الإعلام المقاوم في إيران، الذي يواصل نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال”، بمشاركة عدد من الشخصيات الإعلامية والرسمية وناشطين.التليفزيون الإيراني الرسمي: استهداف مجمع الإذاعة والتلفزيون شمال العاصمة طهرانوفي هذا السياق، قال الصحفي اللبناني بلال قشمر، لـ”سبوتنيك”، إن “كل من ينتمي إلى قضية، لا سيما الإعلاميين، سيدفع ثمن التزامه بها. نحن في جنوب لبنان عانينا طويلًا من الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على الإعلاميين والمدنيين، ولذلك لم نُفاجأ بالهجوم على التلفزيون الإيراني”.وتابع: “هذا الهجوم يشكل جريمة موصوفة تجاهلها المجتمع الدولي المتقاعس أمام الجرائم الإسرائيلية. لكننا، كإعلاميين من جنوب لبنان شاركنا في تغطية الحروب، نؤكد استنكارنا الشديد لهذه الجريمة، ونجدد التزامنا بكشف الجرائم الإسرائيلية في جنوب لبنان، وغزة واليمن وإيران”.من جانبه، أشار الصحفي البريطاني ستيف سويني، إلى أن “ما شهدناه اليوم هو فعالية في غاية الأهمية، تضامنا مع الصحفيين الإيرانيين، خصوصًا بعد الهجوم الوحشي الذي شنّه الصهاينة والإمبرياليون الليلة الماضية، والذي مثّل جريمة حرب باستهدافه مؤسسة إعلامية”.وأضاف: “كان مشهدًا مفعمًا بالصمود والتحدي، أن تعود المذيعة إلى الهواء بعد دقائق من الهجوم. هذا هو المعنى الحقيقي لشعار المرأة، الحياة، الحرية، لا كما يصوّره الغرب الليبرالي. إن الهجمات على الإعلاميين ليست معزولة، بل هي جزء من سياق أوسع لاستهداف الحقيقة”.تعليقا على استهداف مبنى التلفزيون في طهران…صحفي: نتنياهو فقد البوصلة وورقة الأهداف الحساسة وأشار الصحفي البريطاني إلى أن “عدد الصحفيين الذين قتلوا على يد الصهاينة خلال العامين الماضيين يفوق من سقطوا في الحربين العالميتين، وفي فيتنام وأفغانستان والعراق”، على حد قوله.وأردف: “كما شاهدنا في 2021، تدمير مبانٍ إعلامية في غزة، تضم مؤسسات كبرى. عندما لا يقتلوننا، يسعون لإسكاتنا. المؤسسة الإعلامية التي أعمل بها، “روسيا اليوم”، أُغلقت في أمريكا وأوروبا، في محاولة لطمس الرواية الحقيقية التي تهدد سرديتهم الإمبريالية”.أما مسؤول الإعلام في “حزب الله” في الجنوب، سلمان حرب، فأكد أن “هذه الوقفة التضامنية من هذه الأرض بالذات، موجّهة إلى الشعب الإيراني عامة، وإلى التلفزيون الإيراني خاصة. نحن نعلم، من خلال تجربتنا في لبنان، حجم المعاناة التي يواجهها الإعلاميون، ولدينا شهداء وجرحى في هذا المجال، تمامًا كما المدنيين والممرضين، فالعدو واحد، بثقافته وغطرسته وعداوته للحقيقة”.وتابع المسؤول الإعلامي اللبناني: “إنه (الجيش الإسرائيلي) يعمل على تكميم الأفواه، لأن الكلمة الحرة توثّق جرائمه، والكاميرا تنقل وحشيته. من يعجز عن الإقناع بالحجة، يلجأ إلى القمع، لأنه ببساطة لا يملك الحق”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.