https://sarabic.ae/20250401/وزير-الخارجية-الفرنسي-يدعو-لحل-الأزمة-الدبلوماسية-مع-الجزائر-1099145310.htmlوزير الخارجية الفرنسي يدعو لحل الأزمة الدبلوماسية مع الجزائروزير الخارجية الفرنسي يدعو لحل الأزمة الدبلوماسية مع الجزائرسبوتنيك عربيشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، على أن بلاده تريد حل الخلاف مع الجزائر بحزم ومن دون تهاون. 01.04.2025, سبوتنيك عربي2025-04-01T19:29+00002025-04-01T19:29+00002025-04-01T19:29+0000أخبار فرنسا الجزائرالعالم العربيالأخبارhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1f/1099117958_0:0:1024:577_1920x0_80_0_0_50b1c1489cfd5ea40a68d006bbcef4dd.jpgوذكرت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الثلاثاء، أن نويل بارو قد أكد على عدم تعارض “التفاوض والحزم”، وذلك غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.وأفادت صحيفة غربية بأن تصريحات بارو جاءت أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، حيث أوضح الوزير الفرنسي أن “التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب بها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حل الأزمة بحزم ومن دون أي تهاون، والحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال”.وأشار إلى أن التواصل بين الرئيس الفرنسي ونظيره الجزائري فتح مجالا دبلوماسيا يمكن أن يسمح بالتحرك نحو حل الأزمة الدبلوماسية بين الطرفين.وأتى الإعلان بعد أن أجرى الرئيسان اتصالا هاتفيا، أمس الاثنين، مؤكدين إعادة إطلاق تعاونهما في مجالَي الهجرة والأمن، ورغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين البلدين.وأكد ماكرون على ثقته في حكمة تبون، داعيا إياه إلى بادرة رأفة وإنسانية تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، التي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية أزمة كبيرة، منذ يوليو/ تموز الماضي، بعدما أعلنت باريس دعمها لخطة مغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، المتنازع عليها بين المغرب والجزائر، وهو الإجراء الذي تبعه سحب السفير الجزائري من باريس.https://sarabic.ae/20250302/ما-سر-تصاعد-التوتر-بين-فرنسا-والجزائر-1098327544.htmlأخبار فرنسا الجزائرسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/1f/1099117958_68:0:979:683_1920x0_80_0_0_9b158056e20dea4377c636b0ddcd4386.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أخبار فرنسا , الجزائر, العالم العربي, الأخبارأخبار فرنسا , الجزائر, العالم العربي, الأخبارشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، على أن بلاده تريد حل الخلاف مع الجزائر بحزم ومن دون تهاون.وذكرت وسائل إعلام غربية، مساء اليوم الثلاثاء، أن نويل بارو قد أكد على عدم تعارض “التفاوض والحزم”، وذلك غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.ما سر تصاعد التوتر بين فرنسا والجزائر؟وأفادت صحيفة غربية بأن تصريحات بارو جاءت أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، حيث أوضح الوزير الفرنسي أن “التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب بها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حل الأزمة بحزم ومن دون أي تهاون، والحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال”.وأشار إلى أن التواصل بين الرئيس الفرنسي ونظيره الجزائري فتح مجالا دبلوماسيا يمكن أن يسمح بالتحرك نحو حل الأزمة الدبلوماسية بين الطرفين.وأعلن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون عن عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها بعد أشهر من التوتر.وأتى الإعلان بعد أن أجرى الرئيسان اتصالا هاتفيا، أمس الاثنين، مؤكدين إعادة إطلاق تعاونهما في مجالَي الهجرة والأمن، ورغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين البلدين.وأكد ماكرون على ثقته في حكمة تبون، داعيا إياه إلى بادرة رأفة وإنسانية تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، التي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية أزمة كبيرة، منذ يوليو/ تموز الماضي، بعدما أعلنت باريس دعمها لخطة مغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، المتنازع عليها بين المغرب والجزائر، وهو الإجراء الذي تبعه سحب السفير الجزائري من باريس.
اضف تعليق