نزع سلاح حماس يتصدر المشهد في غزة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



بعد استعادة جثمان الرهينة الأخير من قطاع غزة، انتقلت المفاوضات لحل النزاع إلى مرحلة حاسمة: نزع سلاح حماس. لكن واشنطن ترى أن نزع سلاح حماس قد يكون مرتبطًا ببنود حول العفو وبرنامج إعادة إعمار غزة. ويعرب مسؤولون أمريكيون عن ثقتهم بأن قيادة الحركة تناقش إمكانية نزع سلاحها كجزء من تشكيل سياسي جديد. إلا أن هناك تأكيدا بأن عدم نزع السلاح سيُعد انتهاكًا للاتفاقيات.

تتبنى حماس موقفًا مختلفًا. فقد صرّح عضو مكتبها السياسي، حسام بدران، بأن قضية الأسلحة الفلسطينية شأن داخلي يخص الشعب الفلسطيني ولا يمكن حله تحت ضغط خارجي. وترى حماس أنها أوفت بجميع التزاماتها بموجب المرحلة الأولى من الاتفاق.

وبحسب الصحفي الإسرائيلي رومان يانوشيفسكي، “مع عودة رفات الرهينة الأخير إلى إسرائيل، طوت البلاد فعليًا أحد أكثر فصول تاريخها الحديث إيلامًا”. ولكن، كما قال يانوشيفسكي، لـ “إزفيستيا”، “الاختبارات الحاسمة لم تبدأ بعد. المرحلة التالية من عملية التفاوض حاسمة، فهي تتعلق بنزع سلاح حماس وتفكيك سيطرتها في غزة. ويبقى السؤال المحوري: هل يستطيع الضغط الدولي فعلًا كسر معنويات المسلحين وإجبارهم على التخلي عن أسلحتهم؟ ستحدد الإجابة عن هذا السؤال ما إذا كان يُمكن اعتبار إسرائيل منتصرة في الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023”.

في الوقت نفسه، يؤكد يانوشيفسكي أن إسرائيل قد حققت هدفًا واحدًا على الأقل من هدفيها الاستراتيجيين، وهو حلّ قضية الرهائن نهائيا. أما الهدف الثاني، وهو القضاء على البنية التحتية العسكرية والسياسية لحماس في غزة، فلا يزال عالقًا وسيُحدد مسار الصراع مستقبلًا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.