![]()
في مقابلة مع قناة TRT التركية في مطار إسطنبول، تحدث بورتولازي عن تجربته، قائلا: “بدأت هذه الرحلة بدافع حبي للشعب الفلسطيني، وكانت اللحظة مناسبة لاتخاذ هذا القرار”.
روى بورتولازي تفاصيل احتجازه من قبل القوات الإسرائيلية أثناء اقتراب الأسطول من غزة، حيث بدأت معاناتهم، موضحا أنه خلال ثلاثة أيام في السجن، تعرض هو ونشطاء آخرون لمعاملة قاسية، حيث قال: “استخدموا العنف ضدنا، وحرمنا من الماء والنوم والاحتياجات الأساسية”.
أشهر الناشط الإيطالي توماسو بورتولازي، المعروف بـ”تومي”، إسلامه بعد اعتقاله من جيش الكيان ضمن المشاركين في أسطول الصمود المتجه لغزة.
وظهر بورتولازي في فيديو مع ناشط تركي رافقه في الأسطول، عقب الإفراج عنهما ووصولهما إلى تركيا، واصفًا لحظة إسلامه بـ”لحظة منحته السكينة واليقين” pic.twitter.com/aFGZ1x6og4— عماد فتحي E.Fathi (@emad_badish) October 5, 2025
وأشار إلى اللحظة التي قرر فيها اعتناق الإسلام، وهو في زنزانة مع ثمانية نشطاء مسلمين من تركيا وماليزيا. ووصف المشهد قائلا: “في صباح أحد الأيام، بينما كانوا يصلون، اقتحمت الشرطة الزنزانة. شعرت أن هذا التصرف غير إنساني، فحاولت مقاومتهم. لقد كان انتهاكا لمعتقداتهم. بعد ذلك، تحدثت مع رفاقي في الزنزانة، واقترحوا علي أن أتلو الشهادة. في تلك اللحظة، شعرت أنها الخطوة الصحيحة، فأعلنت إسلامي بدافع حبي للشعب الفلسطيني”.
وأكد بورتولازي أن أول ما سيفعله عند عودته إلى روما هو زيارة المسجد لتأكيد اعتناقه الإسلام رسميا.
ودعا الناشط الإيطالي حكومته إلى اتخاذ موقف حازم، قائلا: “على إيطاليا أن تحذو حذو تركيا وتتخذ خطوات ملموسة لوقف دعم إسرائيل، بما في ذلك وقف بيع الأسلحة لها”.
المصدر: صحيفة “زمان” التركية
إقرأ المزيد
Source link