
أجرى فريق مشروع CaRD (عرض توضيحي للاختزال الكربوني الحراري) اختبارات شاملة للنموذج الأولي، تضمنت تسخين محاكاة تربة قمرية باستخدام إشعاع شمسي مركز إلى درجات حرارة كافية لإحداث تفاعل كيميائي. وأسفرت هذه التجارب عن استخلاص الأكسجين، بالإضافة إلى إنتاج أول أكسيد الكربون كمنتج ثانوي يمكن استخدامه في إنتاج الوقود. وتؤكد هذه النتائج جدوى طريقة الاختزال الكربوني الحراري في ظروف تحاكي الواقع قدر الإمكان.
ووفقا للعلماء، فإن تطبيق هذه التقنية على سطح القمر قد يُحدث ثورة في لوجستيات مهمات الفضاء. فبدلا من نقل الأكسجين والماء والوقود من الأرض بتكلفة عالية، سيتمكن رواد الفضاء مستقبلا من إنتاجها مباشرة على القمر، ما يقلل بشكل كبير من تكلفة وتعقيد الحفاظ على وجود بشري طويل الأمد، ويقرب إمكانية إنشاء قاعدة صالحة للسكن بشكل دائم.
كما يمكن تكييف هذه التقنية مستقبلا لاستخدامها على المريخ، حيث يمكن للأنظمة التي تحول أول أكسيد الكربون إلى أكسجين تحويل ثاني أكسيد الكربون الجوي للمريخ إلى أكسجين وميثان، وهو وقود مثالي للصواريخ في رحلات العودة إلى الأرض.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر!
منذ أن هبطت مهمة “أبولو 11” على سطح القمر في 20 يوليو 1969، ونطق نيل آرمسترونغ عبارة “خطوة واحدة صغيرة لرجل، قفزة واحدة عظيمة للبشرية”، بدأت نظريات المؤامرة بالتكاثر والانتشار.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link