![]()
وكشفت وكيلة العقارات في ولاية فلوريدا كاثيا مولينا أن رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد كان من أبرز المستفيدين من وجود ميسي في الحي، بعدما اشترى منزلا في منطقة باي كولوني بنحو 20 مليون دولار، قبل أن ترتفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ عقب انتقال قائد المنتخب الأرجنتيني للسكن في المنزل المقابل مباشرة.
وأوضحت أن قيمة العقار قفزت سريعا إلى نحو 45 مليون دولار، ما يعني تحقيق أرباح تقدر بحوالي 25 مليون دولار من دون إجراء أي عمليات تطوير أو تجديد في المنزل.
Famous South Florida realtor Kathia Molina talks how Messi literally added $25 MILLION to his neighbor’s house value… just by moving in next door 🤯🏠.
People are willing to pay any price just to see Messi waving at them.
The MESSI EFFECT on and off the field is unreal 🔥🐐 pic.twitter.com/0FwumaPQJL
— Johnny Cortes (@johnnycortes) March 5, 2026
وأضافت مولينا أن هذه الزيادة الكبيرة تعكس التأثير الاستثنائي الذي يمكن أن يحدثه وجود شخصية رياضية عالمية مثل ميسي في أي منطقة سكنية، مشيرة إلى أن العديد من المشترين أصبحوا مستعدين لدفع مبالغ ضخمة فقط من أجل العيش بالقرب من النجم الأرجنتيني.
كما لفتت إلى أن بعض العائلات تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، إذ يرغب كثير من السكان في أن يتمكن أطفالهم من رؤية ميسي في حياتهم اليومية، سواء أثناء التنزه في الحي أو خلال خروجه لتمشية كلبه صباحاً.
وأكدت أن مدينة فورت لودرديل، التي كانت تعرف بهدوئها وكونها وجهة مفضلة لعشاق اليخوت، بدأت تشهد اهتماما متزايدا من المستثمرين العقاريين منذ وصول ميسي، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب على المنازل الفاخرة في الأحياء القريبة من مقر إقامته.
واختتمت مولينا حديثها بالتأكيد على أن تأثير ميسي لا يقتصر على كرة القدم أو الجوانب الجماهيرية فحسب، بل يمتد إلى قطاعات اقتصادية متعددة، وعلى رأسها سوق العقارات، مشيرة إلى أن أفضل استثمار عقاري مستقبلا قد يكون ببساطة معرفة المكان الذي سيختار النجم الأرجنتيني الإقامة فيه.
المصدر: “وسائل إعلام”
إقرأ المزيد